وثيقة مكة نموذجا.. رئيس المجلس الإسكندنافي للتلفزيون المقدوني: المواطنة الشاملة مع التنوع والخصوصية يدعمون التعايش

السيد (الداودي) يضطلع بأدوار كبيرة في الفترة الأخيرة، نتيجة لرصيد كبير من العمل، يهتم بتعزيز العلاقات على المستويات المختلفة، (أوربية أوربية/أوربية عربية)، في اتجاه الحوار والاندماج المحافظ على الخصوصية في المواطنة الشاملة

السيد حسين الداودي رمز أوربي فاعل في الحوار والاندماج

 

 

كتبت – حسناء رفعت

أصر السيد حسين الداودي (سعودي/سويدي – كردستاني العراق الأصل)، رئيس المجلس الإسكندنافي للعلاقات، على التحدث باللغة العربية خلال استضافة تلفزيون مقدونيا الشمالية له، ضمن رحلته هناك، مؤكدا أن المواطنة الشاملة مع التنوع والخصوصية يدعمون التعايش.

 

تعزيز التنوع واحترام الخصوصية والمواطنة الشاملة

وأضاف السيد حسين الداودي، رئيس المجلس الإسكندنافي للعلاقات، أنه يزور المنطقة للمرة الأولى في حياته، حيث تتمتع مقدونيا بالتعايش والحوار الجيد الذي يصل للتجانس الذي يخدم مقدونيا، مشيدا بالاندماج والعلاقات الطيبة، مؤكدا أنه لقي عددا من المسؤولين المقدونيين ويمثلون حالة فريدة من دعم الحوار والتعايش.

 

السيد حسين الداودى رئيس المجلس الإسكندنافي للعلاقات
السيد حسين الداودى رئيس المجلس الإسكندنافي للعلاقات

 

يشار إلى أن السيد حسين الداودي، رئيس المجلس الإسكندنافي للعلاقات، يضطلع بأدوار كبيرة في الفترة الأخيرة، نتيجة لرصيد كبير من العمل، حيث يهتم بتعزيز العلاقات على المستويات المختلفة، (أوربية أوربية/أوربية عربية)، في اتجاه الحوار والاندماج المحافظ، الذي يحافظ على الخصوصية، وهو أبرز من ساعد على انتشار اللغة العربية وآدابها في أوربا ولا سيما اسكندنافيا.

 

نعيش في السويد كمواطنين أصليين نخدم بلدنا

 

وأشاد السيد حسين الداودي، رئيس المجلس الإسكندنافي للعلاقات، بالمنهجية السعودية في دعم التعايش ودور وثيقة مكة المكرمة في تعزيز الاندماج والتعايش والمحبة والحوار بين الأديان، والتغلب على التحديات، وأن يجلس فرقاء الأديان كأخوة في الإنسانية.

وثيقة مكة قدمت متغيرا إيجابيا في الحوار الإنساني

السيد حسين الداودى رئيس المجلس الإسكندنافي للعلاقات
السيد حسين الداودى رئيس المجلس الإسكندنافي للعلاقات

الأوطان لأصحابها ولا يجوز التدخل في أمورها الداخلية وقد تعبنا من الخلاف والواجب هو تبادل المصالح والأفكار وحفظ الأمن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى