(الإعجاز العلمي): تليسكوب جيمس ويب اختراع لإنجازات علمية مرتقبة لكنه لن يحيط بعلم الله بل بعض الكون

الإعجاز العلمي
الإعجاز العلمي

أكد المركز الدولي لأبحاث الاعجاز العلمي في القرآن والسنة برئاسة الدكتور عبدالله المصلح، أن تليسكوب جيمس ويب الفضائي، اختراع جيد لاستكشاف ما في الكون.

رصد ، تصوير
رصد

وأضاف المركز، في بيان له، أن الاختراع سيستكشف بعض الكون ضمن استكشافات لن تتوقف، لكنها لن تحيط بعلم الله وكونه.

وإلى نص البيان..

تابع أعضاء اللجان العلمية بالمركز الصور التي التقطها تليسكوب (جيمس ويب الفضائي James Webb Space Telescope)، في ضوء الاكتشافات العلمية السابقة في هذا الجانب، وقد تبين لأعضاء المركز بما لا يدع مجالاً للشك أن هذا الحدث ما هو إلا كشف علمي في سلسلة اكتشافات علمية سابقة وهي كلها تسعى لرصد ما في الكون، وكل اكتشاف يتجاوز سابقه، وقد تبين أن هذا الكشف ستتلوه اكتشافات ولن تصل أبداً لرصد اتساع الكون لقول الله سبحانه وتعالى (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) [الذاريات:47] ولقوله سبحانه وتعالي: (فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) [الواقعة:75]، ولقوله سبحانه وتعالى: (ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ) [الملك: 4] ولقوله سبحانه وتعالى: (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ) [الملك:5].

وقد ذكر القرآن في قوله سبحانه تعالى: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء:30] فالفتق انفصال منتظم والآية ترصد بدء انفصال السموات والأرض بعدما كانتا شيئاً متصلاً (رتقاً) وذلك يصحح المنظور العلمي للانفجار الكوني حيث إن الفتق والرتق عملية منتظمة.

الأرض - العالم

ويؤكد المركز أن الاكتشافات العلمية على الرغم من أنها كلها في سماء الدنيا وهي سماء من سبع سموات مهما تقدمت هذه الاكتشافات فإنها لن تصل إلى رصد كل ما في الكون، وقد جاء في الحديث الصحيح (والذى نفسى بيده ما السموات السبع والأرضون السبع عند الكرسى إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة) أي في صحراء من الأرض، فالكون صنع الله ما أشهد أحدًا خلقه لقوله تعالى: (مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ) [الكهف:51] وسيظل عطاء القرآن الكريم فياضاً لقول الله سبحانه وتعالى: (قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا) [الكهف:109]، وكل كشف علمي جديد يزيدنا يقيناً بأن القرآن كلام الله وأنه المتصرف في ملكه وملكوته وحده، وبيده البدء والنهاية والحساب (أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ).

هذا والقرآن يدعو إلى البحث العلمي ويؤيده ويأمرنا بالسعي لاكتشاف هذا الكون (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ) [العنكبوت:20].

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى