الرئيس السيسي وجدية الحوار الوطني لجمهورية جديدة تشاركية للحكومة والمعارضة

افتتاحية

اختيار نقيب الصحفيين القادم من اليسار السياسي والخبير الديني وتكليف قانوني خبير في الإعلام لحوار حزبي سياسي يعد متغيرا لم تشهده المنطقة منذ ثورة 19

الرئيس السيسي وجدية الحوار الوطني لجمهورية جديدة تشاركية للحكومة والمعارضة

يستشعر القاصي والداني جدية الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، التي هي سمته منذ قدم جهوده نذرا للوطن، ومر على حكمه للبلاد ثماني سنوات أبى ألا يختتمها إلا بتدشين جمهورية جديدة ملامحها حياة كريمة، وكانت المفاجأة المدوية والسباقة هي الحوار الوطني السياسي للجميع، ولا سيما المعارضة الوطنية التي تتفق على مصر وتختلف في الرؤية والرأي.

الرئيس السيسي

قبيل سويعات صدر قرار يضاف إلى انجازات الرئيس السيسي ويؤسس لمشاركة وطنية ويواصل الإرتفاع بها إلى أعلى كحاكم موضوعي يفصل بين السلطات، بل بين الحكومة والمعارضة، يحمي التنافسية والتشاركية، يحمل الجميع مسؤولية الوطن، ويحمي الحق السياسي في التنافس وإبداء الرأي على مبدأ أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للوطن قضية.

الرئيس السيسي يخفض تعريفة الجمارك دعما لصناعة الدواء ولبن الأطفال والتقاضي ضمن 74 صنفا

فمنذ قرن من الزمن لم تتح الساحة السياسية للمعارضة بجدية في المنطقة وخاصة في ظل سلطة قوية، والآن يجري تأمين الاستقرار، وفرش وتعبيد أرضية الديموقراطية بتعزيز حق المعارضة الوطنية في المشاركة السياسية وحق الاختلاف.

المعارضة التي أبدى زعيمها حمدين صباحي ترحيبا هي المعارضة الراغبة في استقرار الوطن، والمدركة لجدية الرئيس، فلا منة من جانب، ولا مداهنة من الجانب الآخر، بل مصداقية، وإخلاص مشترك، ورأي مختلف ورؤى مختلفة، على أرضية وطن يحبه الجميع.

تعيين رمزين لمنصة الحوار الوطني للتنسيق والإدارة

نقيب الصحفيين ضياء رشوان

ملامح الحوار الجاد تشمل الحريات السياسية والحزبية والإعلامية، وتنافسية عبر دوائر انتخابية تنافسية بقوة حتى يختار المواطن من متعدد، وتنافس الإحزاب بتكافؤ فرص، ودمج الشباب في مسارات آمنة من قلب الديموقراطية واتساع قاعدة التمثيل.

المستشار محمود فوزي

إن الحوار المفتوح الذي تتمخض به مصر الآن بإرادة الرئيس بعد الله لن يكون حوار لقاء العمل الواحد الذي قد تعدد جولاته وجلساته، بل حوارا رئيسيا ومسارا مستمرا عبر المجالس المنتخبة على أرضية تشاركية تكافؤية، وعبر أحزاب تؤمن بالوطن والمشاركة الحقيقية لا الشعارات الكلامية، وصحف وقنوات وطنية وكتاب يواصلون الطرح نحو الوطن الحاضن للجميع.

حماة الوطن يهنئون الزعيم السيسي على 8 سنوات إنجازات منذ انتخابه رئيسا

فرغم نشوء أحزاب في عهد الرئيس السيسي إلا أنه رفض أن يكون حزبيا، وأبعد حكوماته عن الحزبية، والآن ينتشل البرلمان من نظام المسار الواحد، وهي الرغبة الأكيدة أن تقف جميع القوى الوطنية على أرضية مشتركة وتتحمل المسؤولية معا، بعد حوار توافقي من أجل مصر، وتخوض المعركة الانتخابية باختلاف برامج فقط وحق متساوي وفرص متكافئة، فمصر الكبيرة هي السباقة دائما.

هل يعزز الحوار الاستقلالية والفصل بين السلطات التي أرساها الرئيس السيسي، بأن يطرح الحوار رؤية استقلالية رئيسا البرلمان عن الأحزاب والتيارات بانتخابهما عبر صندوق الانتخاب الشعبي من غير المحزبين والمصنفين لضمان الفصل داخل البرلمان دون انحياز؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى