الشاعر سليمان قاصد
أَقِيمُوا بَنِي الأَحْزَانِ مِنْ أَيَّامِي
فَإِنِّي إِلَى رَحْمَةِ الرَّحِيلِ لَرَاحِلُ
لَحْمِي عَلَى مَوَائِدِكُمْ زَادُ وَلِيمَةٍ
وَقَلْبِي بَيْنَ يَدَيْهَا زَرْعٌ وَسَنَابِلُ
أَنْهَيْتُ سَنَوَاتِ عِجَافِكُمْ وَأَتَيْتُهَا
بِعَصِيرِ الحُبِّ، وَحَرْفِيَ الحَامِلُ
هَذَا تَأْوِيلُ حُلْمِي قَبْلُ قَدْ قَصَصْتُهُ
تُهَمُ حُبٍّ عِشْتُهَا وَأَنْتُمْ لَهَا الدَّلَائِلُ
أَتَيْتُ قِلَاعَكُمْ أَحْمِلُ بَرَاءَتِي فَبِعْتُمُوهَا
وَفَدَانِي صَفِيُّ الرُّوحِ، بُرْهَانُهُ كَامِلُ
إِنِّي قَطَعْتُ قَمِيصَ مَاضِيَّ مِنْ مَذَلَّتِكُمْ
وَلَبِسْتُ جُبَّةَ وَفَائِهَا وَالبَرَاءُ شَامِلُ
هَذِي أَحْرُفِي قَدْ تَطَهَّرَتْ مِنْ نِيرَانِكُمْ
وَلَبِسْتُ مِنْ قِنْدِيلِهَا نَجْمٌ كَامِلُ
دَسَسْتُ صَوَاعَ المَحَبَّةِ مُسَالِماً
عَسَى يَعُودُ إِلَيَّ بَرِيقُ حُبِّيَ الشَّامِلُ






