إن البنات

حسن القحل

ماذا أسطر واصفاً شذراتي
عن البنات وهل تفي كلماتي
إن البنات من الكريم مكارمٌ
وبهم طريق الأب للجنات
فاستبشروا خيراً إذا بشرتموا
ببنيةٍ يا نابذين بنات
هو ذاك فضلٌ ساقه ربي لكم
والخير فيما خالف الرغبات
هنّ الحسان المؤنسات لأهلهن
نبعُ الوفا والحب والرحمات
والشهد والعسل المصفى والهنا
وضيا الظلام المدلهم العاتي
بل هنّ أنفاس الوجود ونبضه
روح الحياة… بقربهن حياتي
إن البيوت بلا بناتٍ مثلما
وردٍ صناعيٍ بلا نفحات
كم من فتاةٍ قد حوت أماً لها
وأبٍ طريحٍ موكلٌ لفتاة
من بعد ما هجروه أبناءً له
وسقوه كأس المر والويلات
كانت له تلك البُنية بسلما
عطفت عليه وداوت الطعنات
كم من مآسٍ عن ذكورٍ سطرت
قد خُلّدوا بأراذل الصفحات
فتبدّت الأنثىٰ ملاذاً آمناً
لأبٍ حسيرٍ ساكباً عبرات
وغدت لأمٍ تكتنفها حسرةً
وجفاء أبناءٍ كطوق نجاة
فاستوصوا خيراً بالبنات فإنهن
فيضٌ من الخيرات والبراكات
ولتحمدوا ولتشكروا من مدكم
بفضائلٍ ومكارمٍ وهبات
يهب الإناث كذا الذكور لمن يشا
أو يقض عقماً… حكمة تارات
فالحمدلله العظيم لفضله
من جاد بالأبناء… والفتيات
………………..

Share this post :

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار 24