أبجديّة

 بقلم: نعيمة السّعديّة 

جئتك وفي داخلي صدأ؛
لأغسل صدأ أيّامي فيك،
وأستكين في حضنك،

كتمتني الأحداث،
أرهقتني التّفاصيل،
تغيّرت ملامحي حتّى لم أعد…
ولم تبقَ سوى الصّور تجمعنا،

تاهت خُطانا…
فلم نعد نعرف مَن أضاع الطّريق!

جئتك لآخذ من رونقك سلامي،
ومن هدوئك طمأنينتي،
جئتك شوقًا… توقًا… وودًّا لا ينقطع،
مهما أبعد الشّطّ بيننا.

جئتك وأنا القريبة البعيدة،
أخاف أن يواري الإباء ما بيننا،
كما هدمت الأيّام جدران الشّغف في قلبي نحوك!

جئتك… فهل ما زال هناك متّسع لقلبي؟!

 

Share this post :

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار 24