معرض “حداثة” يستعرض ابتكارات 6 شركات ناشئة و4 منتجات أولية في صناعة الأمن السيبراني

متابعة – إسحاق الحارثي – سلطنة عُمان

رعى معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، انطلاق أعمال معرض “حداثة لصناعة الأمن السيبراني”، الذي يُقام ضمن فعاليات الملتقى السابع للأمن السيبراني (ISTC 2026)، بهدف إبراز الشركات الوطنية الناشئة، واستعراض منتجاتها وخدماتها وحلولها المبتكرة، وتعزيز قدراتها التنافسية، وتمكينها من الوصول إلى الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.

ويحتضن المعرض 6 شركات ناشئة وطنية و4 منتجات أولية من مخرجات مراكز “حداثة”، طوّرتها كفاءات عُمانية شابة تسعى إلى تحويل أفكارها الابتكارية إلى حلول سيبرانية واعدة. ويجسد ذلك جهود الشباب العُماني في تطوير منتجات وحلول وطنية متخصصة في الأمن السيبراني، والاستفادة من بيئة الابتكار والدعم التي يوفرها البرنامج، بما يسهم في تنمية المشاريع الوطنية، والارتقاء بها إلى مراحل متقدمة من التطوير والنضج، وتعزيز حضورها في سوق الأمن السيبراني.

وتضمّن الحفل كلمة لوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، قال فيها المهندس بدر بن علي الصالحي مدير عام المركز الوطني للسلامة المعلوماتية: إن انطلاق “معرض حداثة” يأتي تجسيدًا لأهمية الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وتكامل الجهود لتطوير قطاع الأمن السيبراني، وتعزيز الابتكار، وتمكين الشركات الوطنية، وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار في هذه الصناعة الواعدة.

وأوضح الصالحي أن المعرض يمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير صناعة الأمن السيبراني في سلطنة عُمان، ويعكس التوجه نحو بناء قطاع وطني واعد لا يقتصر دوره على حماية الفضاء الرقمي، بل يمتد ليكون رافدًا للنمو الاقتصادي، ومحركًا للابتكار، ومصدرًا لإيجاد فرص العمل واستقطاب الاستثمارات.

وأشار إلى أن الأمن السيبراني لم يعد مقتصرًا على حماية الأنظمة والبيانات والبنية الأساسية الرقمية، بل أصبح صناعة متكاملة تقوم على المعرفة والابتكار، وتضم الشركات المتخصصة والمنتجات الوطنية والخدمات التقنية والكفاءات المؤهلة، بما يفتح آفاقًا أوسع للاستثمار والتصدير، ويعزز إسهام القطاع في الاقتصاد الوطني.

وأضاف الصالحي أن وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات تبنّت برنامج صناعة الأمن السيبراني “حداثة”، بوصفه أحد البرامج التنفيذية للبرنامج الوطني للاقتصاد الرقمي، وبما يتواءم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، موضحًا أن البرنامج يسعى إلى تأسيس مرحلة جديدة في مسيرة القطاع، تنتقل فيها النظرة إلى الأمن السيبراني من كونه ضرورة لحماية الأصول الرقمية إلى صناعة وطنية متخصصة تستند إلى رأس المال البشري والابتكار والإبداع والتميز، وتتيح فرصًا أوسع أمام الشركات العُمانية ورواد الأعمال والمستثمرين.

وبيّن مدير عام المركز الوطني للسلامة المعلوماتية بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، أن البرنامج يرتكز على 6 محاور استراتيجية متكاملة، تشمل تنمية المهارات والكفاءات الوطنية، وتعزيز الابتكار، وتمكين الشركات الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتحفيز السوق واستقطاب الاستثمارات، وتعزيز تصدير الخدمات والخبرات العُمانية، إلى جانب التوعية والتسويق وبناء الشراكات، بما يدعم نمو صناعة الأمن السيبراني في سلطنة عُمان، ويرسخ مكانتها قطاعًا واعدًا يسهم في بناء اقتصاد رقمي آمن ومستدام.

Share this post :

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار 24