البيت الروسي يحتفل مع الجالية الروسية بمهرجان العيد فى بيتنا

سلمى حسن

استضاف البيت الروسي بالقاهرة، مهرجان «العيد في بيتنا»، احتفالًا بيوم الوحدة الوطنية الروسية وعام وحدة شعوب روسيا، بمشاركة أبناء الجالية الروسية وممثلي مختلف القوميات والشعوب الروسية، إلى جانب عدد من الضيوف المصريين، في أجواء عكست ثراء التنوع الثقافي وروح الصداقة والتآخي بين الشعوب.
استُهلت فعاليات المهرجان بافتتاح معرض للتعريف بتقاليد شعوب روسيا، ضم مجموعة من الأزياء القومية والمشغولات الفنية والحرف اليدوية، إلى جانب المخبوزات التقليدية والأطعمة التي تعكس تنوع المطبخ الروسي. كما شهد المهرجان تنظيم ورش عمل فنية وحرفية للكبار والأطفال، أتاحت للمشاركين فرصة التعرف عن قرب على الحرف الشعبية والتراثية.
وشهدت الفعاليات حفلًا فنيًا متنوعًا، بمشاركة عدد من الفرق الفنية والمطربين من القاهرة والإسكندرية والغردقة والضبعة، حيث تضمن البرنامج مجموعة من الأغاني الفلكلورية والرقصات الشعبية والاستعراضات الفنية التي جسدت عادات وتقاليد مختلف شعوب روسيا واحتفالاتها، وقدمت للجمهور صورة عن ثراء الموروث الموسيقي والفني لمختلف الأقاليم الروسية، كما شارك بعض الفنانين المصريين من أعضاء جمعية الصداقة المصرية الروسية بورش فنية متميزة.
ومن جانبه، هنأ فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، الحضور بمناسبة قرب الاحتفال بيوم الوحدة الوطنية، الموافق 4 نوفمبر، مؤكدًا أن قوة روسيا كانت دائمًا في وحدة شعوبها، رغم تعدد قومياتها واختلاف لغاتها وثقافاتها وتقاليدها، التي تمثل جميعها ثروة مشتركة.
وأشار زايتشيكوف إلى سعادته برؤية هذا التنوع الثقافي الروسي في قلب العاصمة المصرية، من خلال مشاركة فرق فنية قادمة من مدن روسية مختلفة، واجتماع محبي روسيا والمعتزين بتراثها وتقاليدها، مؤكدًا أن جوهر هذه المناسبة يتمثل في الحفاظ على الهوية الثقافية لكل شعب، ومشاركة تراثه مع الآخرين، وتعزيز روح الوحدة والتماسك أينما وجد أبناء هذه الشعوب.
وأتاح المهرجان لأبناء الجالية الروسية المقيمين في مختلف أنحاء مصر فرصة للالتقاء والتواصل، واستعراض موروثهم الثقافي، وتعريف أصدقائهم المصريين بالعادات والتقاليد القومية لشعوب روسيا، مجسدًا قيم الاحترام المتبادل والتنوع الثقافي والتاريخ المشترك التي تقوم عليها وحدة الشعب الروسي.
ونظم المهرجان كل من المجلس التنسيقي للمنظمات والجمعيات الروسية للمواطنين المغتربين في مصر، ورابطة التتار في مصر «ميراس»، ومنظمة «الرمز الثقافي» للمواطنين المغتربين، وذلك بدعم من ممثلية الوكالة الفيدرالية الروسية للتعاون الدولي في مصر، وجمعية الصداقة المصرية الروسية، ومؤسسة «روساتوم» الحكومية.

Share this post :

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار 24