بقلم: د. رياض عبد الستار الدليمي
أَبَتْ «إِلِيسَا» وَعِزُّ النَّفْسِ فِي القِيَمِ
أَنْ يَسْتَظِلَّ السَّنَا بِالزَّائِفِ العَلَمِ
رَدَّتْ عَلَيْهِ لِوَاءً لَيْسَ يَحْمِلُهُ
مَنْ يَعْشَقُ المَجْدَ فِي الأَوْطَانِ وَالشَّمَمِ
فَالْحُرُّ يَرْفُضُ أَنْ يُدْعَى لِتَبَعِيَّةٍ
وَالنَّفْسُ تُعْرَفُ عِنْدَ الخَطْبِ بِالْقِيَمِ
مَا كُلُّ كَفٍّ إِذَا أَهْدَيْتَهَا رَفَعَتْ
وَلاَ الكَرَامَةُ تُشْتَرَى بِالوَهْمِ وَالزَّخَمِ
هَذِي أَبِيَّةُ أَرْضٍ لاَ يُبَاعُ بِهَا
شَرَفُ الانْتِمَاءِ وَلاَ تَنْقَادُ لِلخَدَمِ!
مهداة إلى الفنانة «إليسا» مع أسمى التقدير لموقفها الوطني الأبي









