
1•ايران ذاهبة الى أحتمالات خطيرة في حال حصلت المفاوضات او لم تحصل وقد يحسم ملفها او لم يحسم ونحن اليوم أمام خدعة عسكرية محتمل كالعادة وترامب قد يفعلها ويسيطر على الجزر ومضيق هرمز مستغل وقت هذه المفاوضات المحتملة ويباغتها ويسيطر عليها لان العمليات العسكرية مستمرة ودون توقف وغير مضمون نجاح المفاوضات ومن غير الممكن أن تتنازل ايران عن 15 مطلب أمريكي لترامب قد حدّدها على إيران وخصوصاً بعد ذهاب اغلب قيادتهم لان ترامب في حال استسلام ايران سوف يعريهم ويفضحهم معنوياً وهو بحاجه ماسه لهذا الإعلان وهذا النصر يعني اليوم أي مطلب سري او اتفاق سري مرفوض وغير مضمون هذا هو ترامب ؟! والمؤمن لا يلدخ من جحر واحد مرتين؟! ومن جانب آخر تم توجيه رسالة الى الشعب الإيراني وبالخصوص إلى الطلبة من الجنرال الأمريكي في القيادة الأمريكية الوسطى هو البقاء في منازلكم واستعدوا
للقادم…؟!
2• أن إعلان ترامب تأجيل الضربات لخمسة أيام بذريعة المفاوضات؟ لم يكن تراجعاً ولا استسلاماً للرد الإيراني.بل كان بمثابة هدنة تكتيكية خديعه مخادعة منها تهدف إلى خداع الأسواق العالمية،والأهم من ذلك: كسب الوقت لتنفيذ أكبر عملية إجلاء محتملة وأكثرها تعقيداً للمواطنين والدبلوماسيين الأمريكيين من منطقة الشرق الأوسط من إسرائيل إلى السعودية والخليج؟! بينما يظن العالم أن ترامب تراجع خوفًا من استهداف إيران لحقول الطاقة في الخليج، حيث كانت وزارة الخارجية الأمريكية تُصدر سلسلة من أشد تحذيراتها (تحذير عالمي)، محولةً الشرق الأوسط إلى منطقة حمراء وحثت الأمريكيين على الفرار والخروج؟! وفي المقابل،قد أدركت طهران هذه النوايا الخفية المخادعة ورفضت وهم هذه المفاوضات وأعلنت بوضوح على لسان وزير خارجيتها:على ماذا نتفاوض..؟! نحن بلا قيادة ولا أسلحة، كما زعمتم…؟!
3•من جهة اخرى لكسب الوقت حيث ستصل الامدادات العسكرية للقوات الخاصة ومشاة البحرية الأمريكية للمنطقة وستصل مجموعة من بطاريات الدفاع الجوي الأمريكية خلال ال٥ ايام وسيتم نشر انظمة الدفاع الجوي هذه في المنطقة وتعويض الانظمة التي تم نفادها وخلال ال٥ ايام هذه سيتم تعزيز الدفاعات الجوية الاسرlئيلية التي نفدت واستنفدت من مخازن الدفاع الجوي وبعد اكمال جميع هذه الترتيبات العسكرية وغيرها سيقول ترمب لقد فشلت المفاوضات والايرانيون لم يقدموا اية تنازلات؟! وبعد ٥ ايام واكمال الترتيبات ستستهدف جميع منشأت الطاقة في ايران؟!
واحتمال مسك بعض الجزر والمناطق القريبة من مضيق هرمز
وفتحه بالقوة لتظهر اميركا قوتها وهيمنتها ونجاح عملياتها العسكرية…
أن المفاوضات اليوم مجرد خدعة ومخادعة يستخدمها ترمب لاعادة اكمال الأستحظارات والترتيبات وتموضع القوات والتهيؤ لمرحلة قادمة وليس غير ذلك هذه اميركا
وليس الصومال..؟؟
*تحياتي..*


