منوعات

في ذكرى رحيله الثانية… هشام بنجابي حضور فني وإنساني لا يغيب

مصر -احلام عبدالمنعم

تحلّ الذكرى الثانية لرحيل الفنان التشكيلي السعودي هشام بنجابي، رحمه الله، فيما لا يزال حضوره الإنساني والفني حيًّا في ذاكرة الحركة الثقافية، بوصفه أحد الأسماء التي أسهمت بصدق واجتهاد في إثراء المشهد التشكيل السعودي.

بدأ بنجابي مسيرته الفنية مدفوعًا بشغف حقيقي وحب عميق للفن، ليصنع عبر السنوات تجربة تشكيلية ناضجة، اتسمت بالوعي البصري والثقافي والرؤية الصادقة التي انعكست في أعماله ومشاركاته. ومع مرور الوقت، أصبح واحدًا من الفنانين البارزين الذين تركوا بصمتهم في المشهد التشكيلي المحلي.

ولم يقتصر عطاؤه على الإبداع الفني فحسب، بل امتد إلى العمل المؤسسي، حيث تولّى رئاسة فرع الجمعية السعودية للفنون التشكيلية (جسفت) في جدة، وأسهم من خلال هذا الموقع في خدمة الفن والفنانين، ودعم المبادرات والمعارض، وتعزيز الحراك التشكيلي بروح مسؤولة وإخلاص واضح.

إلى جانب منجزه الفني، عُرف هشام بنجابي بإنسانيته العالية وأخلاقه الرفيعة؛ إنسانًا شهماً، متواضعًا، قريبًا من الجميع، يترك أثرًا طيبًا في كل مكان يحلّ فيه، ويحظى باحترام وتقدير زملائه ومحبيه.

في ذكرى رحيله، يستعاد اسم هشام بنجابي بوصفه تجربة فنية وإنسانية متكاملة، شكّلت جزءًا مضيئًا من تاريخ الفن التشكيلي في المملكة. رحم الله هشام بنجابي، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدّمه للفن والثقافة في ميزان حسناته، وبقيت سيرته شاهدًا على مرحلة جميلة من العطاء والإبداع.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى