مجلس حكومة نهر النيل يعلن التعبئة العامة لمواجهة التحديات ويقف علي الوضع الاقتصادي والاستعدادات للموسم الشتوي ويشدد علي ضرورة تكاتف كافة الجهود لانجاح الموسم ويدين بشدة العدوان الغاشم من قبل المليشيا المتمردة وداعميها لمحطات الكهرباء ويدعو الجميع لعدم الالتفات للشائعات والتاكد من نشر الاخبار
الدامر/ أحمد علي أبشر
اعلن مجلس حكومة ولاية نهر النيل اعلن التعبئة العامة لمواجهة التحديات جاء ذلك لدي الاجتماع الدوري لمجلس وزراء حكومة الولاية برئاسة الدكتور محمد البدوي عبدالماجد ابوقرون والي نهر النيل وادان المجلس بشدة العدوان الغاشم للمليشيا المتمردة وداعميها من دول البغي والشر علي محطات الكهرباء بالعديد من مناطق البلاد وعلي محطات الكهرباء بشندي وابوحمد بالولاية في استهداف وواضح وممنهج للوطن والمواطن ومحاولة تعطيل الحياة
مؤكدين بان مثل هذه الافعال الاجرامية المنافية لكافة الاعراف الدولية لن تزيد الشعب السوداني الا صلابة للوقوف مع قواته المسلحة والقوات المساندة لها للتصدي لهذه المؤامرة ولهذا المخطط الكبير الذي يستهدف هوية وموارد بلادنا وتغيير وطمس هويتها وحيا المجلس وقفة الشعب السوداني عامة ومواطن وانسان ولاية نهر النيل مع قواته المسلحة ووجه المجلس عبر المجلس الاعلي للشؤون الاجتماعية بالولاية كافة ائمة المساجد والدعاة وعامة اهل ومواطن وانسان الولاية بالاكثار من الدعاء والحرص علي القنوت خاصة اننا في ايام النوازل لرفع البلاء ودحر هؤلاء الانجاس وحفظ بلادنا من كيد الاعداء والعملاء بالداخل والخارج ووجه المجلس بان تلعب المساجد دورها كاملا في التوعية والتبصير بالمخطط الكبير ضد بلادنا عامة وولايتنا خاصة ورفع الحس الامني للمواطن وشدد المجلس لعدم الانجرار وراء الشائعات التي تستهدف زعزعة الامن بالولاية واحداث البلبلة واخذ الاخبار من مصادرها والتاكد من صحة اي خبر يتعلق بالامن خاصة قبل نقله عبر الوسائط الاعلامية
وكان الاستاذ عثمان محمد عثمان الامين العام لحكومة الولاية قد قدم تقريرا مفصلا في فاتحة الاجتماع حول موجهات وقرارات الاجتماع السابق وموقف التنفيذ
ومن ثم قدم الدكتور محجوب السر محمد أحمد وزير المالية والاقتصاد والقوي العاملة بالولاية تقريرا مفصلا حول الوضع الاقتصادي وموقف السلع الاستراتيجية واشار بانه عقب قرار السيد رئيس مجلس السيادة برفع الحظر عن السلع الاساسية والخضروات والاعفاء من الضرائب والجمارك تم عقد لقاء مع الغرفة التجارية والموردين وتمت مخاطبة التجار باستيراد السلع وابان تم التواصل مع سلطات ولاية القضارف لتوفير كميات من محصول الذرة وستصل باذن الله خمس الاف جوال ذرة ان شاء الله كمرحلة اولي وستعقبها كميات اخري ان شاء الله حيث بدات الكميات تنساب بصورة طيبة وتم شراء 50 طن قمح من شركة الراجحي وتم تسلميها للاتحاد التعاوني لتوزيعها علي التعاونيات واسواق البيع المخفض
واضاف الوزير بانه تم التشديد والرقابةعلي عدم خروج السلع الاستراتيجية والاساسية من الولاية والتاكيد علي شركة سيقا بالالتزام بحصة الولاية وحول موقف المواد البترولية اكد علي انه تم تامين الوقود والجازولين للموسم الشتوي باعتباره من اهم المواسم الزراعية للولاية وكركيزة اساسية للامن الغذائي وتعزيز الاقتصاد المحلي والولائي والمساهمة في الامن الغذائي القومي وذلك عبر الالية المكونة باشراف السيد الوالي وعضوية وزير المالية بالولاية ووزير الزراعة بالولاية لتوفير المواد البترولية للزراعة والموسم الشتوي والتنسيق بين وزارة المالية ووزارة الزراعة عبر صندوق نقل التقانة وبمشاركة كافة الاجهزة ذات الصلة وبشر السيد الوزير بانفراج الازمة قريبا خاصة بعد وصول العديد من البواخر تحمل المواد البترولية لميناء بورتسودان لعدد من الشركات واعلن السيد الوزير عن استلام كميات من الغاز حوالي 900 طن تم توزيعها علي محليات الولاية واشار بان هناك باخرة غاز تخص شركة النيل وصلت الميناء للولاية نصيب مقدر ان شاء الله واعلن السيد الوزير استمرار اسواق البيع المخفض وسيتم التنسيق مع كافة المحليات لتؤدي هذه الاسواق دورها في التخفيف علي المواطن ان شاء الله
ومن ثم قدم المهندس عبدالوهاب سليمان وزير الزراعة والثروة الحيوانية بالولاية تقريرا مفصلا حول سير عمليات الموسم الشتوي والطاقة الشمسية للمشروعات واعلن عن البدء في توزيع تقاوي القمح والاسمدة علي المحليات واعلن عن قيام غرفة مشتركة بين وزارة المالية ووزارة الزراعة بالولاية لتوفير المواد البترولية والجازولين للموسم الشتوي وبشر بتوفير كافة الكميات المطلوبة لتوزع علي كافة المحليات عبر محطات خدمة محددة بالتنسيق مع المحليات لضمان وصول الجازولين للمزارع مشيدا بتعاون وزارة المالية بالولاية برئاسة السيد الوزير مع وزارة الزراعة
في هذا الصدد رغم الظروف الحالية واشار لقضية انحسار النيل والهدام التي تؤرق الجميع والمعالجات الجارية من قبلهم وحول الطاقة الشمسية للمشروعات الزراعية اعلن السيد الوزير عن البدء في مشروعات الباوقة والسهيب والكتياب وانتهي العمل والان يتم العمل في مشروع قندتو ومشروع مديني وباذن الله سيتمر المد لكل المشروعات مع السعي لمعالجة موقف المولدات بالمشاريع الزراعية واضاف بان لديهم دراسة لاقامة 50 وحدة طاقة شمية لمشروعات مناطق نهر عطبرة وابان انهم عبر تواصل من رئاسة الدولة تم مدهم بعشر الاف لوح طاقة شمسية
وطمئن السيد الوزير بان هذا الموسم الشتوي الذي بدا الاعداد المبكر له باذن الله سيكن من أفضل المواسم خاصة بعد اهتمام حكومة الولاية بقيادة السيد الوالي واعلان التعبئة العامة لانجاح الموسم الشتوي والحرص علي توفير كافة الامكانات
وشدد المجلس علي ضرورة زيادة الرقعة المزروعة للموسم الشتوي وزيادة الحصة المحددة من قبل المركز ورفعها الي زراعة مليون فدان يتم التركيز فيها علي زراعة محصول القمح وجدد المجلس ضرورة تكاتف كافة الجهود الرسمية والشعبية لانجاح الموسم الشتوي وتسخير كافة الامكانات والجهود لضمان تحقيق الامن الغذائي ان شاء الله
وكانت الوزيرة الدكتورة تهاني ميرغني عبدالحفيظ الوزيرة رئيسة المجلس الاعلي للشؤون الاجتماعية بالولاية قد قدمت تنويرا ضافيا حول المجهودات التي تم من قبلهم للمساهمة في تخفيف المعاناة عن كاهل المواطن وتقديم المساعدات الانسانية والحماية الاجتماعية عبر السلال الغذائية والدقيق للعديد من المناطق بالولاية والمواقع المختلفة ومراكز ايواء الوافدين وغيرها
واصدر الاجتماع العديد من التوجيهات التي من شانها ان تساهم في دفع وتجويد الاداء والعمل في شتي المجالات بالولاية













