قلق أندونيسي ماليزي من اضطراب أسواق المال وحروب الشرق الأوسط

تعهد الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو /الأربعاء/ بمواصلة العمل الجاد لحماية المصالح الوطنية للبلاد في مواجهة مختلف التحديات العالمية الراهنة، بما في ذلك التطورات الأخيرة في أسواق المال العالمية.

وأكد برابوو- خلال ترؤسه اجتماعاً وزارياً موسعاً في جاكرتا اليوم- أن إندونيسيا لا تزال تواجه تحديات كبيرة، وأن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لتلبية تطلعات الشارع الإندونيسي.. بحسب ما أوردته وكالة أنباء إندونيسيا /آناتارا/.

الرئيس الإندونيسي يتعهد بحماية المصالح الوطنية ومواجهة التحديات الراهنة

وأشار إلى الجهود المبذولة.. قائلاً: “لقد قمنا بعمل جيد، لكننا نعلم أن التحديات لا تزال هائلة؛ إن شعبنا يتوقع منا المزيد، وما زلنا نواجه العديد من الصعوبات والاضطرابات والعقبات المستمرة”.

وأعرب برابوو عن ثقته الكاملة في قدرة إندونيسيا ومرونتها الاقتصادية على الصمود في وجه هذه التحديات من خلال العمل الجاد المشترك، برغم هذه الضغوط المتزايدة المرتبطة بـ تقلبات أسواق المال العالمية وإعادة تقييم الأصول في المؤشرات الدولية مثل مؤشر مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال.

رئيس وزراء ماليزيا يعرب عن قلقه إزاء تصعيد الشرق الأوسط ويؤكد دعم حقوق الفلسطينيين ويرفض الإبادة في غزة

أعرب رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم عن قلق بلاده البالغ إزاء التصعيد الخطير والمتواصل في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً تمسك بلاده بموقفها الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني ورفضها الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

وقال أنور – في منشور على منصة “إكس” /الأربعاء/ – إن ماليزيا تواصل متابعة تطورات الأزمة بقلق بالغ، مشيراً إلى أنه أجرى اتصالات مع عدد من القادة الإقليميين، بينهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وأوضح أن هذه الاتصالات رفيعة المستوى تعكس مدى خطورة الأزمة والحاجة الملحة إلى منع اتساع نطاق الصراع، مؤكداً أن موقف بلاده واضح وثابت في الدعوة إلى السلام والعدالة للشعب الفلسطيني، والإدانة القاطعة للإبادة الجماعية في غزة، ورفض القصف العشوائي الذي يستهدف جنوب لبنان.

وشدد رئيس الوزراء الماليزي على أن هذه المبادئ الأخلاقية تحتم على بلاده اتخاذ موقف حازم كلما تعرض المدنيون الأبرياء للاستهداف، أياً كانت الجهة المسؤولة أو مكان وقوع الهجمات.

وفي السياق، جددت ماليزيا إدانتها الشديدة للهجمات على المدنيين والمنشآت الحيوية المدنية في السعودية ودول أخرى بمجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلى أن الهجوم الأخير على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، الذي أسفر عن مقتل مدنيين أبرياء، بينهم حجاج، يجسد الكلفة الإنسانية الباهظة لأعمال العنف، وما تخلفه من خسائر في الأرواح.

وأكد أن الحفاظ على أمن الممرات البحرية الحيوية في الشرق الأوسط يمثل أولوية قصوى لماليزيا، باعتبارها دولة تعتمد على التجارة وحركة الملاحة الدولية.

وأضاف أن بلاده ستواصل دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع تفاقم الأزمة، إلى جانب حماية حرية الملاحة وضمان أمن الممرات البحرية في المنطقة.

Share this post :

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار 24