بقلم الشاعر مرزوق عوض الدرك
يا ليل الغرام لمّ الشمل وخلّي القلب رايق
وسيب نسمة الحب على جرح المحبين تروق.
رق الهوى لينا والريق راق
والمر حلو في الحلق عناب.
نده الحنين، قالت توبت
ولما حست، بالهوى دابت.
عن كل الذنوب تابت
وعن العشق ما تابت.
لفح الريح عوده واتنصب، العالي حنّ لأحضان الحبيب.
طال الليل وكاس الحنين صبيت
والسهر وجب والشفايف صارت عنب.
عصرت الكلام خمر وشربته
وقبل الفجرية دوّخني ونعست.
بالأحباب حلمت ومشيت على جمر الشوق
وفي بحور العشق غصت وما وصلت.
سألت اللي سلك قبلي الدرب
قال أنا مشيته بشموع الحب.
قلت ليها ليه طفيت الشمع ورميت الورد؟
قال لي سهمك صاب القلب ومن البعاد دُبت.
فتحت زهور العمر على دموع القلوب
ورقّت فوق خدودها ندى وطرحت تفاح.
ارتاحت عليها الشفايف
والطيب من جسمها فاح.
قلت آه، نصب الزمن فخ بياض الشيب
وخدت من البياض لوز وغزلت منه شال.
مسكت منه طرف غطّى الكتف
وسابت طرف اتحزم بيه الزمان.
وإن كان الفراق خلّى في القلب أثره
فأجمل أثر فيه جرح ما يطيب.
نعيش العمر والورد في إيدينا
ولو طال بعدها، يفضل الهوى موصول.
فالهوى لو رقّ، رقّت معاه القلوب.
ولو مرّ، يفضل في الحلق عناب















