قصر كوسام: حيث زرع العربُ من تافياللت بذرةَ الضوء… فأنبتت البلباليون حضارةً في قلب الصحراء

بقلم: بلحمدي رابح – البليدة، الجزائر

نداءُ الرملِ وهمسُ الأجداد:

في فجرٍ من أيام توات البعيدة ، هناك تتنفس الرمال أنفاس القوافل، وتغفو النخيل على أنغام الفقارة، يقف الزائر أمام قصر كوسام. لن يكن الوصول إليه مجرد انتقال في المكان، بل يكون عبوراً إلى زمن آخر، زمنٍ يشبه رائحة الطين المبلل، وهمس المخطوطات في خزائنها، ووقع أقدام الطلبة في أزقة مسقوفة بجذوع النخيل. قلتُ لنفسي: «يا الله، كم من تاريخٍ ينام هنا، وكم من أسماءٍ لا تزال تتنفس بين الجدران!!»

لكنّ السؤال الذي يتكرر : من هؤلاء الذين زرعوا هذا الضوء في قلب الصحراء؟ من أولئك العرب الذين شدّوا الرحال من تافياللت، وحملوا معهم الطين والحجر، وحبر المخطوطات، وشعلة العلم، ليبنيَ هذا الصرح الذي ما يزال شامخاً بعد قرون؟

العربُ القادمون من تافياللت… حكايةُ الجذورِ الأولى

يحدثك الطين قبل الناس وقبل المخطوطات . إن هذا القصر كان يعرف قديماً باسم «تيسان»، وإنه شكّل سوقاً ومركزاً تلتقي فيه القوافل العابرة، لما كان يتوافر عليه من واحات ومصادر تزود، إضافة إلى مكانته العلمية والحضارية خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين.

ثم يهمس لك رجل من أهل المنطقة، عيناه تلمعان كأنه يرى الماضي أمامه: «أتدري من بنى هذه القصور؟ رجالٌ عربٌ قدموا من تافياللت، شيّدوا ثلاثة قصور في الفترة نفسها: كوسام، وبوزان، وملوكة. وكان كوسام وملوكة مقرين للتدريس الشرعي، إلى جانب مكتبة مهمة تضم مخطوط «سيدي خليل» كاملاً.»

حين نتأمل كلامي هذا ، وكأننك ترى القوافل تدخل من بعيد، والرجال يبنون أول جدار، والحبر يسيل على أول صفحة. أولئك العربُ من تافياللت لم يحملوا معهم المتاع فحسب، بل حملوا رؤيةً: أن يكون هذا القصر مركزَ علمٍ ومنارةَ معرفة. وهكذا، منذ اللحظة الأولى، رُفعت رايةُ العلم في قلب الرمال، وأصبح كوسام سوقاً للقوافل، ومحجّةً لطلبة العلم، وملتقىً للعلماء.

وتذكر الوثائق التاريخية لقصر كوسام أن القصر موجود قبل سنة 598هـ، وأنه كان يُعرف باسم «تيسان». وفي سنة 1278هـ الموافق لسنة 1860م، دخل البلباليون هذا القصر بعد شراء جزء منه، وأسسوا به مدرسة، ونُصّب فيها للتدريس الشيخ سيدي عبد الله بن الشيخ سيدي أحمد الحبيب البلبالي الأنصاري. ومنذ ذلك الوقت ارتبط اسم القصر بالخزانة والمدرسة والقضاء، فضلاً عن احتفاظه إلى اليوم بمعالمه الأثرية من أبراج وقصبات وخزانة مخطوطات.

وهكذا، فالعربُ من تافياللت هم الذين وضعوا الحجر الأول، وأسسوا النواة الأولى، وزرعوا بذرة الضوء التي سقاها من بعدهم البلباليون حتى صارت شجرةً وارفة الظلال.

الشيخ سيدي عبد الله البلبالي… الرجل الذي وُلد ليُضيء

في قلب قرية ملوكة، إحدى قرى تيمي، وفي سنة 1250هـ، وُلد طفلٌ لم يكن أحدٌ يعلم أنه سيصبح مؤسس خزانة كوسام، ومنارةَ علمٍ في توات كلها. إنه الشيخ سيدي عبد الله بن أحمد الحبيب بن عبد الله بن إبراهيم البلبالي.

نشأ في بيت علم وتقوى، فأخذ عن والده سيدي أحمد الحبيب، وبرع في جميع العلوم والقراءات. لم يكن مجرد طالب علم، بل كان محدّثاً يستشيره علماء الصحراء التواتية في حل المسائل. وهكذا، جمع بين العلم والورع، وبين الحفظ والفهم، حتى أصبح مرجعاً في زمانه.

وفي سنة 1278هـ/1860م، أسس الخزانة داخل قصر كوسام، بالتزامن مع تأسيس المدرسة. ومارس التدريس فيها، وكان مجلسه مجلس إفادة يواصل الدرس سائر فصول السنة. لم يكن يكتفي بالتدريس، بل كان قاضياً أيضاً. فقد تولى القضاء من سنة 1328هـ إلى 1329هـ، وهو أول قاضٍ في عهد الاستعمار الفرنسي. وكان في القضاء معه في المجلس الشيخ سيدي محمد بن أحمد الحبيب.

ولا تزال الوثائق تروي لنا قصة وفاته، التي تشبه حياة الأولياء والصالحين. فقد توفي رحمه الله وهو متوجهاً بيده السجدة، يذكر الله، بعد صلاة العصر يوم الثلاثاء تاسع ذو القعدة من عام 1329هـ. وهكذا، أسلم الروح وهو في محراب العلم والعبادة، بعد عمرٍ أفناه في خدمة المعرفة والدين.

خزانة كوسام… ذاكرةُ الأمةِ في رفوفٍ من طين

وقفتُ أمام رفوف الخزانة، أتأمل تلك المخطوطات التي شُيّدت بالطين وشُقفت بجذوع النخيل، وتوزعت في خزائن جدارية صغيرة مغلقة بأبواب من الخشب والزجاج. قيل لي إنها من أفضل خزائن المنطقة من حيث الظروف الطبيعية للحفظ. وتذكرت أن الطين كان المادة الأساسية في تشييد بنايات المنطقة لوفرة استعماله وملاءمته للمناخ.

تقول الوثائق إن الخزانة وُجدت داخل القصر على مساحة تقارب 120م²، وقد ذاع صيتها مع نهاية القرن الثالث عشر الهجري. وتضم الخزانة 160 مخطوطاً، منها 118 مخطوطاً بالعربية و42 مخطوطاً بالعجمية، في التاريخ والفقه والقضاء والمعاملات والحديث والسيرة وغيرها. ومن أشهر مخطوطاتها: «غنية المقتصد السائل في محل بنوات من المسائل» للشيخ سيدي محمد بن عبد الرحمن البلبالي (سيدي الملح).

وقد توالى على خزانة كوسام العديد من المخطوطات القيمة في مختلف المواضيع: من بين القضاء، النحو، علم الأصول، التفسير، التوحيد، الفقه، الأدب، النوازل، الحديث، العقيدة، الفلك. وهكذا، أصبحت خزانة كوسام ذاكرةً حيةً للأمة، ومرجعاً لا غنى عنه لكل باحث في تاريخ توات وعلومها.

المدرسة الكوسامية… حيث تخرّج العلماء

لم تكن الخزانة وحدها منارةَ العلم في كوسام، بل كانت المدرسة الكوسامية أيضاً. فقد أسسها الشيخ سيدي عبد الله البلبالي سنة 1278هـ/1860م، وأصبحت قبلةً لطلبة العلم من كل صوب. وتذكر الشهادات أن أول مدرسة داخلية في توات كانت في كوسام حوالي سنة 1300هـ.

وقد تخرّج من هذه المدرسة العديد من العلماء، الذين حملوا مشعل العلم إلى كل ربوع توات. وكان الشيخ سيدي عبد الله بن الشيخ سيدي أحمد البلبالي أول من درّس بها، ثم توالى على التدريس فيها أبناؤه وأحفاده من بعده. وهكذا، أصبحت المدرسة الكوسامية قلبَ العلم النابض في المنطقة، ومصنعَ الرجال الذين حملوا الأمانة.

مجلس القضاء… حيث كانت الكلمة تُوزن بميزان العدل

عند المدخل، رأيت بقايا جدران وباب. قيل لي إن هذا هو مجلس القضاء. فقد انتقل مجلس قضاء الجماعة التواتية إلى هذا القصر، وبُني المجلس أمام مدخله، ليعقد قبلة لحل النزاعات.

وتفيد الوثائق بأن الشيخ سيدي عبد الله بن أحمد الحبيب تولى قضاء الجماعة في أوائل القرن الرابع عشر الهجري لأكثر من أربعين سنة، ثم واصل القضاء سراً بعد الاحتلال الفرنسي إلى وفاته سنة 1319هـ قبل أن يخلفه ابنه وأخوه إلى غاية انتقال القضاء إلى تمنطيط. وقبل ذلك، انتقل القضاء إلى بيدر، ثم إلى تمنطيط.

ولا تزال آثار هذا المجمع العلمي والقضائي شاهدة إلى اليوم من خلال الجدران وبقايا الباب عند المدخل، بما يكشف عن الطابع المؤسساتي الذي اكتسبه القصر.

الواحات والفقارة… حيث يلتقي الاقتصاد بالدفاع

لا يمكن تصور قصر صحراوي من دون واحة ومنظومة ري تقليدية. وعلى غرار القصور الأخرى، يزخر قصر كوسام بآبار الفقارة من الجهة الغربية، وقد بلغ عددها ستاً، منها أربع مستعملة واثنتان غير مستعملتين. وتسقي هذه الفقارات البساتين المقابلة لمدخل القصر، وهو ما يبرز الترابط بين المجال السكني والمجال الزراعي. ولوحظ وجود أحد آبار الفقارة تحت البرج الغربي، الأمر الذي يمكن تفسيره بكونه مورداً احتياطياً للماء زمن الحصار أو الغارات، وربما منفذاً سرياً يربط بين البئر وبعض الممرات الداخلية. ويكشف هذا الترتيب عن ذكاء عمراني يجمع بين الاقتصاد والدفاع.

شاري الحاج الطيب… حارسُ الذاكرةِ في زمن النسيان

في زاوية من الخزانة، تلتقي رجلاً يمسك قلماً، ويجلس أمام مخطوطة قديمة، ينسخها بيده. إنه شاري الحاج الطيب، أمين خزانة الشيخ سيدي عبد الله البلبالي. حدثني عن مسؤوليته في الحفاظ على الخزانة، وعن عمله في نسخ المخطوطات التي تعرضت للتلف.

لقد تولى هذا الرجل مسؤولية الحفاظ على الخزانة منذ سنوات طويلة، حوالي اثنتان وخمسون سنة من دائرة الاستحقاق. وقد قام بنسخ أكثر من 120 مخطوطاً بيده، شملت موضوعات في القضاء والنحو وأصول الفقه والتفسير والتوحيد والفلك والأدب والنوازل والحديث والعقيدة. ومن أشهر ما نسخه: مخطوط «مقتصد المسائل» الذي أعيد نسخه بعد تعرضه للتلف، رغم أن عمره الزمني يتجاوز ستة قرون.

وهكذا، فإن النسخ اليدوي لا يزال حياً في كوسام، يعكس استمرارية تقليد محلي في العناية بالمخطوط وصيانته. وإلى جانب الرقمنة، يحقق الجمع بين النسخ اليدوي والرقمنة توازناً بين متطلبات الحفظ الحديثة واستمرارية الخبرة التراثية المحلية.

جمعية الشيخ سيدي عبد الله البلبالي… عندما ينهض المجتمع المدني

لا ينفصل الحفاظ على القصر عن وجود فاعلين محليين. وفي هذا السياق برزت «جمعية الشيخ سيدي عبد الله البلبالي الثقافية التاريخية بقصر كوسام»، التي تأسست يوم 22 نوفمبر 2018، وجعلت من أهدافها إعطاء طابع حضاري للخزانة، وإعادة تنظيم المخطوطات وجردها وفهرستها ورقمنتها، وتنظيم معارض لها.

وقد قامت الجمعية بعدة أنشطة، من بينها تنظيم معارض وطنية للتعريف بالخزانة، وعقد ندوات علمية، وتكريم حفظة القرآن، وإطلاق مشاريع للدعم المدرسي، وتنظيم محاضرات لفئات مختلفة من المجتمع المحلي، إلى جانب إصدار مجلة «قراطيس» بوصفها مجلة ثقافية سنوية تعنى بقضايا المخطوطات والتراثيات وكل ما يتحصل بإقليم توات.

إعادة الاعتبار… عندما ينهض القصر من جديد

لا تعني إعادة الاعتبار إلى القصر الصحراوي مجرد ترميم جدرانه أو استحضار قيمته الرمزية في الخطاب الثقافي، بل تفترض إعادة إدماجه في الدورة الاجتماعية والتنموية عبر سياسات تحفظ أصالته وتعيد تشغيل وظائفه. ومن هذه الزاوية تبدو تجربة كوسام مهمة لأنها تجمع بين الترميم المادي، والتأهيل الثقافي والعلمي، والتنشيط الجمعوي، والانفتاح على السياحة البيئية والثقافية.

عرفت قصبة القصر ترميمات شملت الجزء الذي يحتضن الفضاءات المقدسة، حيث رُمّم السور باستعمال الرمل والطين بما ينسجم مع النمط المعماري التقليدي، وأعيد تسقيف الأزقة بمواد النخيل ومشتقاته. كما أدمجت بعض المباني المهجورة المجاورة ضمن النسيج القائم مع الحفاظ على المواد القديمة من طين وحجارة.

وتكفلت السلطات المحلية بترميم مكتبة خزانة المخطوطات وطلي جدرانها وتجهيزها بثات جديد وبأجهزة حديثة تستخدم للنسخ والجرد والرقمنة. كما أنشئت دار للضيافة تستقبل الطلبة والأساتذة والباحثين والزوار، وعرفت المدرسة توسعة بضم بعض المساكن المهجورة المحيطة بها.

وفي إطار فك العزلة عن عمارة قصر كوسام، اتجهت السلطات المحلية إلى إنشاء فضاءات ذات بعد سياحي وبيئي، من بينها مشروع «المربع الأخضر» الذي أقيم بتاريخ 01/08/2022 على مساحة قدرها 20 هكتاراً، ويضم آلاف الأشجار ومرافق ثقافية وسياحية تحمل اسم الشيخ سيدي محمد بن الكبير.

يُظهر قصر كوسام أن القصر الصحراوي ليس أثراً ساكناً في الماضي، بل بنية حضارية متعددة الوظائف، تتداخل فيها السكنى والدين والعلم والقضاء والزراعة والذاكرة الجماعية. ومن خلال هذا المثال يتبين أن العمارة القصورية في توات لا تُفهم على نحو صحيح إذا اقتصر النظر إليها على بعدها الشكلي أو الإنساني؛ ذلك أن قيمتها الحقيقية تكمن في كونها تنظيماً سوسيومجالياً متكاملاً أنتجته البيئة الصحراوية وصاغته الجماعة عبر الزمن.

وقد كشفت رحلتي أن خصوصية كوسام تتمثل في ثلاثة عناصر مترابطة: أولها محافظة القصر على قدر مهم من نسيجه العمراني الأصلي؛ وثانيها استمرار مؤسساته الرمزية والعلمية، وفي مقدمتها المسجد والخزانة والمدرسة ومجلس القضاء؛ وثالثها وجود مساعٍ محلية ومؤسساتية لإعادة تأهيله عبر الترميم، والرقمنة، والتنشيط الثقافي، والانفتاح على التنمية السياحية والبيئية.

غير أن هذه الجهود، على أهميتها، تظل في حاجة إلى رؤية استراتيجية طويلة المدى تجعل من التثمين مشروعاً شاملاً، لا مجرد مبادرات متفرقة. فالحفاظ على القصور الصحراوية يقتضي صون مادتها البنائية، وتوثيق خرائطها ومسالكها وفضاءاتها، وحماية مخطوطاتها من الضياع والنهب، وتكوين موارد بشرية متخصصة في العمارة الترابية، وتعزيز انخراط السكان المحليين في عملية الحفظ بوصفهم حملة الذاكرة الحقيقيين.

يا أهل توات، يا حملة الأمانة، إن كوسام لا يزال ينبض. في طينه حكايةُ العربِ من تافياللت، وفي مخطوطاته علمُ البلباليين، وفي أزقته دعاءُ الأجداد. فلا تدعوا النسيان يسرق منكم هذا الكنز. علّموا أبناءكم أن القصر ليس حجارة، بل هو جدّكم الذي لا يزال يتنفس. وحافظوا عليه، فإن الحفاظ على القصور الصحراوية ليس ترفاً، بل هو حفظ للهوية والذاكرة والانتماء.

 

الهوامش

[1] عليق، د. ز. (2001). قصر ملوكة بأدرار: دراسة تاريخية أثرية. رسالة ماجستير، جامعة الجزائر، ص 51.

[2] المرجع نفسه، ص 51.

[3] شاري، ا.، وتسكورت، ي. (2021). العمارة والعمران في إقليم توات. مجلة مدارات تاريخية، 3(1)، ص 426.

[4] المرجع نفسه، ص 426.

[5] بوسليم، ص. (2015). أضواء على مراكز المخطوطات في الجنوب الجزائري. حوليات التراث، (15)، ص 26.

[6] مولاي، أ. (2009). خزائن المخطوطات بإقليم توات. المجلة الجزائرية للمخطوطات، (5)6، ص 205.

[7] Raoul, P., & Adjalla Luc, S. (1989-1990). Bâtiments légers sur sols gonflants. École polytechnique de Thiès, p. 18.

[8] حوتية، ع.، وبوسليم، ص. (2021). مظاهر العمارة التقليدية في منطقة قورارة. مجلة روافد، 6(10)، ص 51.

[9] حوتية، م. (2007). توات والأزواد (ج. 2). الجزائر: دار الكتاب العربي، ص 406.

[10] حوتية وبوسليم (2021)، مرجع سابق، ص 51.

[11] Mastapha, D. (2002). Les gubba-t des monts des ksours. Mémoire de magister, USTO, p. 24.

[12] باي بالعالم، م. (2005). الرحلة العلمية إلى منطقة توات (ج. 1). الجزائر: دار هومة، ص 48.

[13] خزانة كوسام، وثائق محلية.

[14] ساملي، ل. (2020). الأسرة البلبالية وإسهاماتها العلمية في منطقة توات. أطروحة دكتوراه، جامعة أدرار، ص 95.

[15] المرجع نفسه، ص 95.

[16] عماري، ع.، وقصباوي، ع. ا. (2019). التراث المخطوط في حاضرة توات. مجلة الاجتهاد، (8)، ص 266.

[17] حوتية وبوسليم (2021)، مرجع سابق.

[18] مولاي (2009)، مرجع سابق، ص 206.

[19] جمعية الشيخ سيدي عبد الله البلبالي، وثائق محلية.

[20] جمعية الشيخ سيدي عبد الله البلبالي، مجلة قراطيس، العدد 1، 2019.

[21] وثائق محلية لمشروع المربع الأخضر، خلية الإعلام والاتصال لولاية أدرار، 2022.

[22] بن عثمان، أم الخير. (2026). إعادة الاعتبار وتثمين القصور الصحراوية في منطقة توات. Aleph, 13(2), 375-392.

[23] المرجع نفسه.

[24] المرجع نفسه.

[25] المرجع نفسه.

[26] لوحة تعريفية بتاريخ خزانة كوسام، قصر كوسام، أدرار.

[27] وثيقة تأسيس الخزانة والمدرسة، خزانة كوسام، أدرار.

[28] مجلة قراطيس، تصدر عن جمعية سيدي عبد الله البلبالي، العدد 1، ص 5.

Share this post :

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار 24