أكد علم الدين ، ممثل الجالية المصرية فى مملكة البحرين ، عضو الاتحاد العالمي للمواطن المصرى بالخارج ، أن النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج تمثل منصة وطنية مهمة لعرض القضايا التي تمس أبناء الوطن، وتعكس حرص الدولة المصرية على التواصل المباشر مع المصريين في الخارج والاستماع إلى مقترحاتهم وتحدياتهم، وفرصة ذهبية لعرض المشكلات من ارض الواقع علي المسؤلين وأصحاب القرار لبحث حلها بشكل عاجل وسريع.
وأوضح “علم الدين” أنه سيتقدم خلال لقائه بمعالي الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، والمقرر عقده يوم 2 أغسطس على هامش المؤتمر، بمقترح يتناول أوضاع المتعافين من فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (فيروس «سي»)، وما يواجهه عدد منهم من صعوبات في إجراءات اللياقة الطبية والسفر إلى بعض دول الخليج، نتيجة استمرار ظهور الأجسام المضادة في الفحوصات، رغم تعافيهم الكامل وعدم حملهم للفيروس أو قدرتهم على نقل العدوى، وهو ما يحرم الكثيرين من فرص العمل بالخارج.
كما أشار الدكتور رامي لبيب علم الدين إلى أن طرح هذا الملف يأتي انطلاقًا من مسؤوليته الوطنية وحرصه على الدفاع عن حقوق المصريين، وإيمانًا بحق كل مواطن في الحصول على فرصة عادلة للعمل، وبما يضمن الحفاظ على كرامته وحقه في تحسين مستوى معيشته، معربًا عن ثقته في أن الدولة المصرية ستولي هذا الملف ما يستحقه من اهتمام، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يحقق مصلحة المواطنين ويحافظ في الوقت نفسه على الالتزام بالأنظمة الصحية للدول المختلفة.
ووجه رامي علم الدين خالص الشكر والتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على ما يوليه من اهتمام غير مسبوق بالمصريين بالخارج، وحرصه الدائم على تعزيز ارتباطهم بوطنهم وإطلاق المبادرات التي تلبي احتياجاتهم وتدعم مصالحهم.
كما أعرب عن تقديره لمعالي الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، على جهوده المتواصلة في تطوير منظومة التواصل مع المصريين بالخارج، وحرصه على فتح قنوات حوار مباشرة معهم والاستماع إلى مطالبهم.
وثمن كذلك الدور البارز الذي يقوم به السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية لشؤون الهجرة والمصريين بالخارج، في متابعة قضايا الجاليات المصرية والعمل على إيجاد حلول عملية لها، إلى جانب جهود السفير حداد الجوهري، نائب وزير الخارجية لشؤون القنصليات، في تطوير الخدمات القنصلية وتيسير الإجراءات المقدمة للمواطنين المصريين بالخارج.
واختتم ممثل الجالية المصرية في مملكة البحرين تصريحاته بالتأكيد على أنه سيواصل تقديم المبادرات والمقترحات التي تخدم المصريين بالخارج، والتعاون مع مؤسسات الدولة لطرح حلول عملية للقضايا التي تمس أبناء الوطن، معربًا عن أمله في أن تسفر مناقشات المؤتمر عن نتائج إيجابية تسهم في رفع المعاناة عن المتضررين، وفي مقدمتهم المتعافون من فيروس «سي» الراغبون في العمل خارج مصر.










