د. سمير خليل الخفاف
في عالمٍ مليء بالتحديات والصراعات، تظل الرياضة رسالة حضارية سامية تحمل في طياتها قيم المحبة والتآخي والسلام. إنها ليست مجرد منافسة، بل هي تجسيد للتواصل بين الشعوب والثقافات المختلفة، حيث يلتقي الجميع في ساحة واحدة، متحدين تحت راية واحدة من الأمل والإلهام.
لكن، مع الأسف، نرى بعض الأفراد يعودون إلى عرقهم الدساس، مما يعكر صفو هذه الأجواء المليئة بالإيجابية. فالعنصرية، التي تنبع من أعمق أعماق النفس البشرية، تظل تهدد جمال وروعة اللحظات التي تجسد روح المنافسة الشريفة. يحدث ذلك في أكبر المحافل الرياضية، مثل كأس العالم، حيث يُحرم الحدث من سحره بسبب أفعال غير مسؤولة.
“نداء إلى اللجنة الأولمبية الدولية”
إن دوركم يتجاوز تنظيم الفعاليات الرياضية؛ أنتم حراس الرسالة الإنسانية التي تحملها الرياضة. نرجو منكم استبعاد كل من يحمل في قلبه بذور العنصرية، فمكانهم ليس في ساحتكم، بل في مزبلة التاريخ. دعونا نعمل سوياً على الحفاظ على جوهر الرياضة كأداة للتواصل والسلام، ولنجعل من كل حدث رياضي فرصة لتعزيز المحبة وتجديد الأمل.
فلنجعل الرياضة جسرًا يربط بين القلوب، ويجمع بين الشعوب، ويدعو للتفاهم والتسامح. لنؤكد أن المنافسة الحقيقية تكمن في احترام الآخر، وأن الانتصار الأجمل هو انتصار القيم الإنسانية.
٢٠٢٦/٧/٩














