يسافر الألم.. ويبقى الحب

مرشدة يوسف فلمبان
كاتبة سعودية
دائمََا أتحاور مع ذاتي.. لا أحد يتألم عني.. لذا سأحافظ على سلامة قلبي من وعثاء الأحداث… ولايمكن أن أثق في روعة البدايات.. فالأقنعة تسقط في النهايات..
لأن بعض البشر يؤذيني ثم يتقمص دور الضحية ويلومني وكأنني من آذيته..
أي نعم.. القلق مزعج لكنه علامة على يقظة قلوبنا ونضج وعينا.. وقوة حدسنا.. فالمتبلد لايقلق.. ولا يشعر.. ولا يندم..
فلو أردنا السعادة فهي حالة يجب الوصول إليها ولكنه سلوك يجب إتباعه.. إذا أردنا أن نكون سعداء ونجعل الحياة سهلة.. فلنحاول أن نستمتع بكل الأمور حتى أصعبها..
ولندع الألم يمضي مع قطار الحياة ويرحل…
فالمرحلة الأجمل في حياتنا حين ندرك أن الحب وراحة النفس هو الإنتصار الحقيقي.. ولنجعل حياتنا أنقى من أن تستنزف في صراعات مؤلمة لا تضيف لنا شيئََا..
وندرك أن الحزن والقلق يقتل كل لذة في الحياة..
والكلمة الطيبة تلقي بذورهاعلى تربة القلوب النقية وتسقى بالمشاعر الجميلة لتنبت أزاهيرحب وفرح.. فالأزهار موطن فرحتنا.. ويبقى الحب بين أكاليل الزهور يطوق أعناقنا بعبقه الناعم..

Mrshdah@shafag-esa

Share this post :

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *