ليلى عمر
وطني عز وفخر… ليست كلمة تقال، بل هواء نتنفسه، وحياة تعاش، ونبض يسكن القلوب.
أنا سعودية فخراً، هي كلمة موجزة لكن معناها عميق وسيطها قوي.
اليوم الوطني فينا يتجدد كل عام، وفي كل عام يأتي أشد ثباتاً وأقوى حضوراً وأعظم نجاحاً.
نحن لا نحتفل به فحسب، بل نحتفل بمسيرة قادة عظماء سطروا تاريخ هذا الوطن من عز إلى عز؛ قاد بداياتها المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- حتى وصلنا إلى عهد الحزم والعزم، عهد النماء والرخاء، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
فمن تراب هذا الوطن العظيم استمددنا قوتنا، وتحت رايته الخضراء رسمنا ملامح المستقبل. إننا نرى أحلام الأمس تحاكينا اليوم واقعاً مبكراً يلامس عنان السماء، بفضل عزيمة لا تلين ووطن لا يعرف المستحيل.
عشت يا وطني شامخاً حراً، جعلت للأمجاد بيتاً وللأمان واحةً، وكل عام ونحن نفخر بأننا ننتتمي إلى هذه الأرض الطاهرة.















