قال تاي راي كيم، الباحث في الشؤون الكورية، إن العلاقات بين كوريا الجنوبية ومصر شهدت تحديثًا وتطويرًا، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات والاتفاقيات تشمل قطاعات مختلفة، من بينها الطاقة والاتصالات وغيرها من المجالات.
وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامية الدكتورة منى شكر، في برنامج «العالم شرقا»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن مصر تُعد أيضًا بوابة كوريا الجنوبية إلى إفريقيا والشرق الأوسط، موضحًا أن هناك اتفاقيات ستُبرم بين البلدين، وستكون عملية للغاية عند تفعيلها، إذ سيعمل الطرفان معًا على تحقيق أهداف هذه الشراكة خلال السنوات الخمس المقبلة.
وأشار إلى أن الرئيسين المصري عبدالفتاح السيسي والكوري الجنوبي لي جاي ميونج أعلنا هذه الشراكة، كما وافقت عليها الجهات والمؤسسات المعنية في كلا البلدين.
من ناحية أخرى، أكد أن الرئيس الكوري الجنوبي أرسل سفينة إلى منطقة الخليج العربي بهدف حماية السفن التجارية الكورية في المنطقة، مضيفا أنه خلال لقاء الرئيس الكوري الجنوبي بالرئيس عبد الفتاح السيسي، تبادل الرئيسان وجهات النظر بشأن الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وإرساء السلام.
ولفت إلى أن الرئيسين ناقشا عددًا من القضايا المتعلقة بأمن المياه، والأوضاع في غزة، والطرق والممرات البحرية في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك البحر الأحمر، كما تطرقا إلى الإجراءات اللازمة لتأمين طرق الملاحة البحرية، وذلك إلى جانب بحث العلاقات الدبلوماسية والشراكات الاقتصادية القائمة بين البلدين.















