الدامر/ احمد علي أبشر
تراس الدكتور محمد البدوي عبد الماجد ابوقرون والي نهر النيل تراس بقاعة الاجتماعات الكبرى بالأمانة العامة لحكومة الولاية بالدامر الاجتماع الدوري لمجلس وزراء حكومة الولاية وقدم الاستاذ عثمان محمد عثمان الأمين العام لحكومة الولاية في فاتحة الاجتماع تنويرا حول موجهات وقرارات الاجتماع السابق
ومن ثم قدمت الأستاذة أميرة احمد حسن وزيرة المالية والاقتصاد والقوي العاملة رئيسة غرفه الطوارئ الاقتصادية بالولاية تقريرا مفصلا حول الخطوات التي تمضي بها الغرفة وأكدت بان القرارات الرئاسية الأخيرة الخاصة بفك الحظر عن السلع الضرورية واعفاء بعض السلع الضرورية من الجمارك تصب في تخفيف الأعباء عن كاهل المواطن واحداث وفرة في السلع وخفض التكلفة العالية للسلع وسيكن لها الأثر الواضح في انجلاء الازمة بإذن الله وأشارت بان غرفة الطوارئ الاقتصادية ظلت في حالة انعقاد دائم واجتماعات متواصلة
وأشارت بان شركة جياد شرعت في توفير بعض السلع الضرورية وكذلك في اتفاق بين الشركة المصرية والاتحاد التعاوني بالولاية في توفير بعض السلع الضرورية وابانت بان الغرفة خاطبت المحليات بخصوص حصر كل المخازن الموجودة في كافة المناطق والمدن والاحياء ومتابعة ومراقبة السلع الموجودة ومدي صلاحيتها حتي لا تتسرب للأسواق
وأضافت بانهم قاموا بسحب كميات من القمح الموجودة بمشروع الراجحي وتم توزيعها للاتحاد التعاوني بالولاية ليتم توزيعها علي التعاونيات والمشاركة بها في مراكز ومواقع البيع المخفض وكذلك بدأت الإجراءات في شراء افران كبري للخبز لتوزيعها علي المحليات وبادرت بعض المحليات بتوفير هذه المخابز الكبرى والتي ستساهم في معالجة مشكلة الخبز والبيع بأسعار مخفضة
كما اشارت السيدة الوزيرة بانه تم التنسيق مع المواصفات والمقاييس بالولاية لتحديد مناديب بكل المعابر بالولاية لمراقبة السلع الداخلة للولاية والتأكد من صلاحيتها ومطابقتها للمواصفات وكذلك تم تفعيل دور لجان امن المحليات وإنشاء غرف للطوارئ الاقتصادية بالمحليات والسعي لتفعيلها وتم الاتفاق بان تخصيص وقود الزراعة والمواصلات ليتم الإشراف عليه من قبل لجان طوارئ المحليات وكذلك علي هذه اللجان المتابعة اللصيقة لمراكز ومواقع البيع المخفض وتعميمها والتركيز علي المناطق الطرفية للتسهيل علي المواطن
وأضافت بان همهم هو تشديد الرقابة علي السلع الضرورية وعلي راسها الدقيق والذرة والمواد البترولية والقمح وضمان عدم خروجها من الولاية نهائيا وأشارت بانهم الزموا شركة سيقا بعمل مخزون استراتيجي للولاية من الدقيق ونادت السيدة الوزيرة بضرورة وضع تشريعات وقوانين صارمة ضد الاحتكار والتخزين للسلع الضرورية بصورة تضر بالمواطن ومصادرة السلع لتوزيعها وتباع للمواطن بأسعار معقولة
هذا وحيا المجلس المجهودات المبذولة من قبل الطوارئ الاقتصادية بالولاية وشدد علي الدور الكبير للجان امن المحليات ولجان الطوارئ بالمحليات واهمية تفعيل دورها تجاه حماية المواطن من المحتكرين للسلع ووافق المجلس علي إضافة رئيس النيابة العامة للجنة ووجه بضرورة الإسراع بعقد الاجتماع المزمع عقده بين الطوارئ الاقتصادية بالولاية واتحاد المخابز
ومن ثم قدم الاستاذ مصطفي محمد عثمان الشريف نائب الوالي وزير الصحة بالولاية تقريرا حول الموقف الصحي والدوائي بالولاية واكد خلو الولاية من أي وبائيات وبالنسبة للموقف الدوائي أشار لتوفر الادوية خاصة علي صعيد الادوية للعلاج المجاني والامصال وادوية مرضي ومستهلكات الكلي وكذلك علاج الملاريا والدرن وأشار بانهم في الوزارة احتفلوا باليوم العالمي للصحة النفسية في اطار الاهتمام بالطب النفسي حيث لم يجد هذا القطاع الاهتمام الكافي في السابق وفي ظل الظروف خاصة بعد اندلاع احداث التمرد وأضاف بان لديهم حملة شلل الأطفال بكل محليات الولاية والحفاظ علي خلو الولاية من مرض شلل الأطفال
وأضاف بان الولاية حصلت علي اشادة من الوزارة الاتحادية بخصوص الأداء المميز للولاية في مجال التحصين وناشد المحليات بالتعاون مع فرق الوزارة الخاصة بالتطعيم ضد شلل الأطفال والحملة من منزل الي منزل وأشار بانهم خلال الفترة السابقة لهم طواف علي كل المحليات والمؤسسات الصحية والعلاجية بها وستواصل هذه الزيارات وهو نهج الوزارة للوقوف ميدانيا علي الأحوال ومعالجة أوجه القصور والحرص علي تكملة النواقص
وحيا الاجتماع المجهودات المبذولة من قبل وزارة الصحة بالولاية وشدد الاجتماع علي ضرورة تكامل الادوار الرسمية والشعبية للنهوض بالقطاع الصحي وضرورة تعاون الجميع لانجاح حملات التحصين ضد شلل الأطفال
ومن ثم قدم المهندس عبدالوهاب سليمان وزير الزراعة والثروة الحيوانية بالولاية تقريرا مفصلا حول سير عمليات الموسم الشتوي واكد بانهم في الوزارة وعبر لجنة الموسم الشتوي علي مستوي الرئاسة والمحليات في انعقاد دائم ومتواصل منذ وقت مبكر جدا مشيدا بتفاعل كل المحليات مع الوزارة واللجنة واهتمامهم وحرصهم علي انجاح الموسم الشتوي واشار بان تاهيل المشروعات الزراعية يمضي بصورة طيبة بكل المشاريع واشار بان لاتوجد مشاكل في التمويل وبشر الجميع بانطلاقة محفظة المدخلات الزراعية بمشاركة سبع من المصارف والبنوك بريادة بنك الخرطوم بمبلغ 30 تررليون جنية
واضاف بانهم عكفوا علي برنامج وخطة شاملة لكيفية ادارة اموال المحفظة والتوجيه الصحيح لها نحو اهدافها للنهوض بواقع الزراعة بالولاية وبشر بانه تم الاتفاق مع منظمة ثبات لتوفير محطة طاقة شمسية كبري بمشروع العالياب الزراعي وحول الاليات الزراعية ابان بان الوزارة تمتلك اكثر من الف و196 من الجرارات وبخصوص الوقود الزراعي اشار السيد الوزير بانه تم الاتفاق مع وزارة المالية بالولاية بتحديد محطات خدمة بكل محلية للزراعة والموسم الزراعي واضاف بان استملوا وعبر مشروع القمح الطارئ الاتحادي اكثر من 16 الفا جوال من تقاوي القمح وكذلك كميات كبيرة من السماد بجميع انواعه اليوريا والداب
واكد بانهم هذا العام ولاول مرة استلموا مدخلات زراعية بمبلغ يفوق ال47 تررليون جنية واضاف بانهم في الوزارة وضعوا جملة من النظم والاسس لتوزيع هذه الكميات الكبيرة من المدخلات الزراعية لضمان وصولها للمنتج واستعرض مساعيهم الجارية مع الجهات الاتحادية المختصة بخصوص مياه النيل في ظل انحسار نهر النيل ونهر عطبرة وكيفية معالجة كل المشاكل المتعلقة بري الموسم الشتوي واكد السيد الوزير بانهم وجدوا ضمانات كافية من الجهات الاتحادية المختصة بانه ليس تكن هنالك اي مشكلة في المياه طيلة الموسم الشتوي ان شاء الله
واشار السيد الوزير للمجهودات المقدرة والكبيرة للادارة العامة للثروة الحيوانية بالولاية لمعالجة مشكلة الجفاف لعدم نجاح الخريف وماتم من إيصال المياه لمناطق الثروة الحيوانية بالولاية المتاثرة بالجفاف خاصة في محليات شندي والدامر واشار لحملات التطعيم للثروة الحيوانية التي غطت كل الولاية من مرض ابورقيبة وغيرها من الامراض واعلن عن قيام قافلة كبري لدعم الرعاة للمناطق المتاثرة من الجفاف ونادي بضرورة مشاركة الجميع في هذه القافلة خاصة ديوان الزكاة بالولاية وسلاح المدفعية وكافة المؤسسات والمحليات
هذا وقد اشاد المجلس بالترتيبات المبكرة التي وضعتها وزارة الزراعة بالولاية واللجنة العليا للموسم الشتوي بالولاية والمحليات لانجاح الموسم الشتوي باعتباره من المواسم المهمة واعلن المجلس التعبئة العامة لانجاح الموسم الشتوي للمساهمة في تحقيق الامن الغذائي للولاية والبلاد عامة ان شاء الله وشدد المجلس علي ضرورة زراعة كافة المساحات ومضاعفة الانتاج لتعويض عدم نجاح الصيفي بسبب الخريف
واكد الاجتماع علي ضرورة استنهاض همم الجميع وتكاتف الجهود الرسمية والشعبية لانجاح الموسم الشتوي وانزال شعار بالانتاج لن نحتاج لواقع
ومن ثم قدم الاستاذ احمد حامد احمد يس وزير التربية والتوجيه بالولاية تنويرا ضافيا حول دور المنظمات في تاهيل المدارس ودعم البئية التعليمية واشار للدعم الكبير من شركة بشائر وشركة بتروناس ومنظمة الهجرة الدولية وشركة خطوط الانابيب واضاف السيد الوزير بان هذه المنظمات قدمت الكثير والكثير واشار بان منظمة الهجرة الدولية ساهمت في دعم التعليم الفني والمدارس الفنية وعلي راسها المدارس الفنية بالدامر وشندي وبربر وكذلك مدرسة عطبرة الصناعية واشار بالتفصيل لما قدمته كل هذه المنظمات المذكورة في اسناد التعليم بالولاية وتقدم بالشكر لكل هذه المنظمات والتي مازالت تقدم الدعم
وتقدم الاجتماع بالشكر لهذه المنظمات المذكورة لبصمتها الواضحة في مسيرة التعليم واكد الاجتماع علي اهمية تكاتف الجهود الرسمية والشعبية لتحقيق المزيد من النجاحات في مجال التعليم واشاد الاجتماع كذلك بالجهات والافراد من الخيرين الذين قدموا ودعموا التعليم ومنهم من تبني انشاء مؤسسات تعليمية في مناطقهم
واصدر الاجتماع العديد من التوجيهات والقرارات التي من شانها ان تساهم في دفع وتجويد الاداء ومسيرة العمل بالولاية















