غزل المدادحة
هذا زئير المليك الهاشمي ثائر
زلزل عروش الرهان وهز بأركانها
عبدالله الثاني الضرغام والظافر
فارس وكل صعبه ترا طَالَهَا
يمشي وعينه على مستقبلٍ(ن) باهر
وشجاعته بالشدايد نِعْم برهانها
ما يساوم بدارٍ مجدها قاهر
حصنٍ بوجه الرياح بْكل ميدانها
يقول الأردن كلام الصادق الطاهر
ولّى زمان التردد قبل فِرسانها
حِنّا العشائر سندْ لـِ القائد الآمر
فزعاتنا تِشعل الدنيا بنيرانها
أهل اللحى الغانمة في حزّة الجاير
على العدو كالفهود ان كشّر نيبانها
وجيش الوطن في نهار الهيجة الكاسر
حامي البلد في دماه وكل جيرانها
ونسور جَوٍّ تَشِقّ الغيم والعابر
صقورٍ تحوم بـْفضاها وتحمي أوطانها
خلف المليك المفدا شعبنا جَاهِزْ
في عون رب الخلايق ورحمانها















