مرشدة يوسف فلمبان _ كاتبة سعودية
أحبتي.. رفيقاتي..
كيف يولد البعض من أجل تلوين حياة الآخرين.. وتصبح تلك المهمات هي كل حياته..؟؟،
تندس وراء قوافل الأيام كواكب مضيئة متألقة.. لم ينطفيء بريقها.. وتؤثر صدى وجودها في الخوافق..
فئات تمنت لقاء أحبة غابوا طويلََا عن وجودها..
وهاهي الكواكب تطل من جديد تتلألأ ببريقها.. تنير الأجواء من خلال لقاء ممتع في أروقة الحب والفرحة.. في بهو السعادة بلقاء الأحبة.. هذه الفئة تحتاج إلى لحظات هانئة مع الرفقة الطيبة.. وتعقد هدنة مع أعاصير الحياة المرهقة.. وقذائف الأيام الموجعة لتستكين نفوسها من وعثاء الضجر.. والهروب من ضوضاء الحياة وأذى الدنيا..
فيا أيتها الدنيا.. أرفقي بنا.. فقلوبنا أرهقتها الأمنيات المتباطئة.. وأتعبتها تراكمات الأحداث..
فعلينا أيها الأحبة تجاهل كل مسببات القلق والتوتر لنحيا حياة نقية من كبريتات هذا العصر.. المفعم بقذائف محرقة خانقة من صراعات هذا الزمن.. فتنساب شلالات باردة على ذواتنا تنعش كينونتنا تنقيها من آثار تعب السنين..
فيارب أينما كان الهدى فاجعله طريقنا.. ورضاك عنا رفيقنا.!!














