سليمان قاصد _ الجزائر
أنا صنيعُ حكاياكَ
فلا تلمني إن تبعتُ رحمة
يا أبتُ . .
بقايا حروف لياليك
أنبتت شُهبا و الذيب بريء
من دمي إلا ما نهشته نعجتي
أعطيتها زادي و مملكتي
لكنها اختارت أوردتي
يا أبت . .
رويتَ لي أن للنعاج أنيابٌ
فأصبر على الألم يا ولدي
هذا امتحان الرجولةِ
تصهر طينك الصعابُ
فتركب البحر و تمضي
نحو تلك الشهب
من تشتريه بالعزيز يبعك بأبخص
الثمن يا ولدي . . .
بشصع النعل يبعك
و إن شريته بأبواب المدن
آسفٌ غادرت قبل ان أتمم وصيتي
و تركت الرحيل شهرزادًا تروي شجني
عانق بها الحرف كما يعانق الموج
شطإن عدنِ








