أكد المتحدث العسكري للقوات المسلحة العقيد أركان حرب أحمد عتمان، أن مواجهة أعمال التنقيب غير المشروع عن الذهب تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة، في إطار الحرص على حماية الدولة وصون أمن أراضيها، والحفاظ على ثروات الشعب المصري باعتبارها أحد مقومات الأمن القومي، وضمان حقوق الأجيال المقبلة.
وشدد المتحدث العسكري، خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن نتائج الحملة المكبرة لمجابهة التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية وتوقيت بدء المرحلة الرابعة، على أن جهود القوات المسلحة في التصدي لممارسات التنقيب غير المشروع تستهدف حماية مقدرات الدولة وثرواتها الطبيعية، والتعامل الحاسم مع أي محاولات للإضرار بالأمن القومي أو استغلال الموارد الطبيعية خارج الأطر القانونية.
وأكد أن هذه الجهود تأتي في إطار الدور الوطني للقوات المسلحة في حماية حدود الدولة وتأمين مقدراتها، والحفاظ على ثروات الوطن باعتبارها حقًا أصيلًا للشعب المصري والأجيال القادمة.
المتحدث العسكري: مواجهة التنقيب غير المشروع عن الذهب
وأكد المتحدث العسكري العقيد أركان حرب أحمد عتمان، خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن نتائج الحملة المكبرة لمجابهة التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية والإعلان عن بدء المرحلة الرابعة، أن القوات المسلحة لم تستهدف المدنيين وإنما تعمل على حماية الحدود المصرية وصون مقدرات الوطن.
كما أكد أن القوات المسلحة المصرية تمتلك أعلى درجات الجاهزية والاستعداد القتالي.
كما أشار إلى أن القوات المسلحة نفذت العديد من الضربات الاستباقية لقطع إمدادات الأسلحة والذخائر التي كانت تصل إلى العناصر الإجرامية عبر الحدود.
المتحدث العسكري: مواجهة التنقيب غير المشروع عن الذهب
وقال المتحدث العسكري العقيد أركان حرب أحمد عتمان، إنه كان من أهداف الحملة هو خلق مناسب للاستثمارات التي تعمل في قطاع التعدين في مصر سواء كان من شركات مستثمرة أجنبية أو محلية.. لافتًا في الوقت ذاته إلى أن وجود العناصر المسلحة أدى إلى تهديد العمالة التي تعمل في هذا القطاع وهو ما أدى إلى ترك عملهم في تلك المناطق.
وأشار المتحدث العسكري، خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن نتائج الحملة المكبرة لمجابهة التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية، وتوقيت بدء المرحلة الرابعة، إلى أن الأعمال غير المشروعة للتنقيب عن الذهب أضرت برؤوس الأموال والاستثمارات داخل الدولة المصرية.
وشدد على أن أهم أسباب القيام بالحملة هو تأكيد فرض السيادة المصرية على كامل أراضيها، لافتًا إلى أن ما نتج من أعمال تقوم بها القوات المسلحة والتشكيلات التعبوية في نطاق المنطقة الجنوبية، تعرض ضباط وأفراد القوات المسلحة لتبادل لإطلاق النار ما أسفر عن استشهاد رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية ورئيس عمليات كتيبة حرس حدود تعمل في نطاق المنطقة الجنوبية العسكرية.
وأوضح أنه تم اتخاذ العديد من الإجراءات بدأت بالإجراءات التحذيرية، وتم عقد العديد من اللقاءات مع شيوخ وعواقل القبائل التي يتواجد بها تلك العناصر الإجرامية التي تعمل في هذه الظاهرة غير المشروعة، معربًا في الوقت ذاته عن شكره لمساعدتهم القوات المسلحة في تنفيذ مهامها في مجابهة تلك الظاهرة غير المشروعة.. وشدد على أن دور شيوخ وعواقل القبائل لا يقل عن دور القبائل في سيناء أثناء مكافحة الفكر المتطرف والإرهاب في سيناء.
وأشار المتحدث العسكري إلى أن القوات المسلحة قبل بداية أي مرحلة قامت بإلقاء الرسائل التحذيرية لتعريفهم بأنهم موجودون في مناطق داخل الحدود المصرية والقيام بعمل غير مشروع، بالإضافة إلى القيام بإنتاج سلسلة توعوية عن الدهابة تحت مسمى درع الجنوب خلال وسائل التواصل الاجتماعي الرسمية الخاصة بالمتحدث العسكري.
وأضاف أن القوات المسحلة بالتعاون مع قوات إنفاذ القانون نفذت العديد من الضربات الاستباقية لقطع إمدادات الأسلحة والذخائر التي كانت تصل عبر الحدود إلى العناصر الإجرامية عبر الحدود، لافتًا إلى أن القوات المسلحة قامت بالتنسيق مع الوزارات المعنية لفرض السيطرة الأمنية وتضييق الخناق على العناصر الإجرامية.
وأوضح المتحدث العسكري أنه كان هناك تنسيق مع وزارة البترول والثروة المعدنية بغرض تمييز الشركات التي تعمل بالكود العالمي لخام الذهب سواء كانت وطنية أو أجنبية وكذلك شركات التعدين الأهلية، مبينا أنه كان هناك تنسيق مع وزارة التموين لإحكام السيطرة على السلع التموينية وخاصة البترولية.
وأشار إلى أنه تم التنسيق مع وزارة الخارجية من خلال السفارات لإظهار رؤية الدولة المصرية وإنهاء الإجراءات القنصلية الخاصة بترحيل العناصر إلى المنافذ الحدودية.
المتحدث العسكري: مواجهة التنقيب غير المشروع عن الذهب
وقال المتحدث العسكري العقيد أركان حرب أحمد عتمان، إن الحملة المكبرة لمواجهة التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية تم تنفيذ منها حتى الآن ثلاثة مراحل والتي استمرت خلال الفترة من 14 من شهر يونيو حتى 29 أكتوبر الماضي.
وأضاف المتحدث العسكري، خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن نتائج الحملة المكبرة لمجابهة التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية، وتوقيت بدء المرحلة الرابعة، أنه كان هناك أهدف للحملة المكبرة لمواجهة التنقيب غير المشروع عن خام الذهب متمثلة في حماية الدولة وأمن أراضيها وحماية ثروات الشعب وحقوق الأجيال القادمة.. بالإضافة إلى توحيد جهود الوزارات والأجهزة المعنية لمواجهة تلك الظاهرة لما لها من أبعاد سواء كانت أمنية واقتصادية وبيئية ودبلوماسية وكذلك قانونية.
وأشار إلى أن ظاهرة التنقيب غير المشروع عن الذهب ارتبطت بالعديد من الجرائم الأخرى كشبكات الجريمة العابرة للحدود وما تمتلك من تسليح بأسلحة خفيفة ورشاشات ثقيلة وكذلك الرشاشات المضادة للطائرات وكذلك امتلاك احدث القناصات.
ولفت إلى أن جريمة التنقيب غير المشروع عن الذهب ارتبطت أيضا بحيازة الأسلحة والذخائر غير المرخصة في المناطق المتاخمة لتلك المناطق.. بالإضافة إلى وجود عناصر مسلحة كانت تقتتل فيما بينها بغرض السيطرة على المناطق التي يتم فيها التنقيب عنى خام الذهب .
وأوضح أن جريمة التنقيب غير المشروع عن الذهب ارتبطت كذلك بجريمة حيازة المخدرات والهجرة غير الشرعية.. مبينا في الوقت ذاته أن أحد أهداف الحملة المكبرة اسعتادة الأمن في المناطق المتاخمة لمناطق التنقيب عن الذهب بسبب افتقادهم للأمن.
وعرض المتحدث العسكري فيديوهات لمواطنين يشتكون من غلاء أسعار المواد الغذائية التي يسيطر عليها العناصر الإجرامية، فضلا عن ترويع المواطنين.
وبين المتحدث العسكري أن عمليات التنقيب عن الذهب أثرت كذلك على الثروة الحيوانية والزراعية وتسبب تلوث التربة والمياه.















