بقلم: زينة سليم سالم البلوشية
يا تُرى، هل لي أن أرى عينيكَ من جديد؟
أم أن وقتَ اللقاءِ لا يزالُ بعيد؟
فقلبي دونَ لُقياكَ وحيد،
ماذا عليَّ أن أفعلُ حتى أستعيدَ عقلي الرشيد؟
قلبي دونَ رؤياكَ أصبحَ عنيد،
وشتاتُ عقلي كلَّ يومٍ يزيد،
ليتني أكونُ ساعيةَ بريد،
أحملُ لكَ أشواقي وحبّي المديد،
وآتي كلَّ يومٍ بشكلٍ جديد،
وأتأملُ عينيكَ بكلِّ حبٍّ يا عيد،
فلقياكَ هي مرادي الوحيد.
يا من جعلتَ التفكيرَ في عينيكَ كلَّ يومٍ يزيد،
أرجوك، كُفَّ عن الظهورِ في أحلامي،
فإنَّ ذلكَ غيرُ مفيد،
فإنَّ حضورَكَ يزيدُ الأمرَ تعقيد،
دعني أكونُ ذا عقلٍ مفيد،
ولا أميلُ إلى عينيكَ ميلًا شديد.
لكن لا يزالُ داخلي يرفضُ أن تكونَ شهيد،
فكيف أقنعُه بأنَّ القبورَ لا تُعيد؟
فمن أحببتُه أصبحَ اليومَ فقيد،
ولكن لا يزالُ حبُّه يجري في الوريد.















