الرياض – حسن عواجي
التذكير ليس كلمات تُقال ثم تنتهي بل مسؤولية عظيمة تحفظ القلوب من الغفلة والانحراف.
ومن أعظم ما يحتاجه الأبناء اليوم التوجيه المستمر والاهتمام الصادق فكم من ابنٍ ضاع بسبب غياب التذكير وكم من ابنٍ نجاه الله بكلمة صادقة أو نصيحة متكررة لم يملّ والده من ترديدها.
أخطر ما يهدد الأبناء ليس عدوًا ظاهرًا بل فراغٌ بلا هدف القلب الفارغ تسبق إليه الأفكار المنحرفة قبل القيم النافعة إذا غاب الوالدان عن التربية حضرت الشاشات لتقوم بالدور بدلًا عنهما التذكير والمتابعة والاحتواء من أعظم أسباب صلاح الأبناء.
عندما يُترك الابن وحده دون توجيه أو متابعة تتولى الشاشات تربيته و يصبح أكثر عرضة للأفكار المنحرفة والسلوكيات الخاطئة.
املأ وقته بما ينفعه واقترب من قلبه قبل أن تبحث عن إصلاحه فالتقصير اليوم قد تكون له عواقب مؤلمة غدًا.













