رامي لبيب علم الدين: زيارة الرئيس الصيني لمصر بداية لمرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي

أكد الدكتور رامي لبيب علم الدين، ممثل الجالية المصرية في مملكة البحرين، وعضو الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج، أن زيارة الرئيس الصيني إلى مصر تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ظروف إقليمية ودولية دقيقة، مشيرًا إلى أن القاهرة استقبلت الزيارة بكل حفاوة وترحاب، وحرصت على إبراز عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين المصري والصيني على مدار أكثر من 70 عامًا.

وقال علم الدين إن العلاقات المصرية الصينية تمتلك مقومات قوية للانتقال إلى مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والاستراتيجية، لا تقتصر على التجارة والاستثمار التقليدي، وإنما تمتد إلى القطاعات الأكثر ارتباطًا بمستقبل الاقتصاد العالمي، وفي مقدمتها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والصناعات التكنولوجية المتقدمة.

وأضاف أن التعاون المصري الصيني في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا يمكن أن يفتح مجالات اقتصادية جديدة أمام البلدين، من خلال نقل الخبرات وتوطين التكنولوجيا وتشجيع الشركات الناشئة والاستثمارات التكنولوجية، بما يسهم في خلق فرص عمل نوعية ويدعم تنافسية الاقتصاد المصري.

وأشار إلى أن مصر بما تمتلكه من موقع استراتيجي وبنية تحتية متطورة وسوق كبيرة، يمكن أن تكون منصة مهمة للشركات الصينية للتوسع في الأسواق العربية والأفريقية، مؤكدًا أن التكامل بين مبادرة الحزام والطريق ورؤية مصر 2030 يمثل فرصة حقيقية لبناء مشروعات مشتركة ذات قيمة مضافة.

وأكد علم الدين أن المرحلة المقبلة يجب ألا تتوقف عند توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وإنما تستهدف تحويل الرؤى السياسية إلى مشروعات فعلية ونتائج ملموسة يشعر بها المواطن، خاصة في مجالات التكنولوجيا والصناعة والطاقة والنقل واللوجستيات والاتصالات.

ولفت إلى أن قوة العلاقات المصرية الصينية لا تستند فقط إلى المصالح الاقتصادية، بل إلى رصيد تاريخي وحضاري وعلاقات شعبية متميزة، مؤكدًا أن ما يحظى به المصريون من تقدير ومكانة إيجابية لدى الشعب الصيني يمثل جسرًا مهمًا لتعزيز التعاون بين البلدين.

واختتم علم الدين تصريحاته بالتأكيد على أن زيارة الرئيس الصيني إلى مصر تمثل فرصة لإطلاق فصل جديد في العلاقات المصرية الصينية، يقوم على الاقتصاد المعرفي والتكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي، بما يعزز مكانة مصر كشريك استراتيجي للصين ويدعم مصالح الشعبين في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.

 

Share this post :

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار 24