المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة يدين استهداف مكة المكرمة وفرنسا تتضامن مع السعودية

أعرب المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة عن تضامنه الكامل ووقوفه إلى جانب المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، في مواجهة الاعتداءات التي تتعرض لها من قبل جماعة الحوثي، مدينًا بأشد العبارات استهداف مكة المكرمة، البلد الحرام، ومؤكدًا أن أمن الحرمين الشريفين وسلامتهما مسؤولية ومحل اهتمام ومكانة راسخة في وجدان الأمة الإسلامية جمعاء.

وأكد الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز المصلح، اليوم /الخميس/، أن المساس بأمن مكة المكرمة والمدينة المنورة أو تعريض الحرمين الشريفين لأي تهديد أو خطر يُعد أمرًا بالغ الخطورة، لما تمثلانه من مكانة إيمانية وحضارية وإنسانية راسخة لدى أكثر من ملياري مسلم حول العالم، وما تستحقه المشاعر المقدسة من حماية واحترام وصون لحرمتها.

وأشاد المجلس بما تبذله المملكة العربية السعودية من جهود في خدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصديهما، وما تضطلع به من مسؤوليات تجاه الأمة الإسلامية والعالمين العربي والإسلامي، مؤكدًا مساندته لكل ما من شأنه حماية أمن المملكة واستقرارها وسلامة أراضيها.

وشدد المجلس على أن استمرار التصعيد والعنف لا يخدم مصالح شعوب المنطقة، ولا يسهم في معالجة أسباب الأزمات، داعيًا إلى تغليب لغة العقل والحوار، واعتماد الوسائل السلمية والدبلوماسية، والابتعاد عن كل ما من شأنه توسيع دائرة التوتر وتهديد أمن المنطقة واستقرارها.

وأعرب المجلس عن ارتياحه لما شهدته المرحلة الأخيرة من تلاحم وتقارب بين عدد من الدول الإسلامية والعربية الكبرى، وفي مقدمتها ما تمثل في اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية، مشيرًا إلى أنها عكست روح التضامن والتعاون والتنسيق بين دول ذات ثقل ومكانة في العالم الإسلامي.

كما ثمّن المجلس التقارب والتنسيق المتنامي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، مؤكدًا أن ذلك يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين، وأهمية التنسيق بينهما في دعم قضايا الأمة وتعزيز أمن المنطقة واستقرارها وترسيخ العمل العربي والإسلامي المشترك.

وأعرب المجلس عن أمله في أن تتواصل هذه الروح الإيجابية، وأن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التقارب والتنسيق والتكامل بين الدول العربية والإسلامية، بما يعزز التضامن الإسلامي، ويصون أمن المقدسات، ويدعم السلام والاستقرار، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية والتنموية.

ودعا المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وكافة الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية، إلى الاضطلاع بمسؤولياتها والتحرك العاجل لاحتواء التصعيد، والعمل على حماية المدنيين وصون المقدسات واحترام قواعد القانون الدولي، ودعم المسارات السياسية والدبلوماسية الكفيلة بإنهاء النزاعات وتجنيب شعوب المنطقة المزيد من المعاناة.

فرنسا تدين محاولة استهداف مكة المكرمة

أدانت فرنسا، اليوم /الخميس/ ، محاولة استهداف مدينة مكة المكرمة، معربةً عن تضامنها مع المملكة العربية السعودية في مواجهة مختلف الهجمات التي تتعرض لها.

وقال المتحدث باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للوزارة، إن فرنسا تقف إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه الهجمات.

ودعت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية جميع الأطراف إلى العودة إلى الهدوء ووقف الهجمات، مؤكدةً دعمها لأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.

“الإيسيسكو” تعلن عن برنامج لتأهيل 10 آلاف قائد في الذكاء الاصطناعي بالعالم الإسلامي

أعلن المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الدكتور سالم بن محمد المالك، اليوم الأربعاء، عن برنامج “10 آلاف قائد في الذكاء الاصطناعي”، بالشراكة مع اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﺪوﻟﻲ ﻷﺑﺤﺎث وأﺧﻼﻗﻴﺎت اﻟﺬﻛﺎء اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻲ (ICAIRE)، وذلك خلال أعمال النسخة الرابعة من منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية بالعاصمة الرياض.

وأفاد بيان للإيسيسكو بأن البرنامج يستهدف تأهيل عشرة آلاف قائد خلال عامين في الدول الأعضاء الثلاث والخمسين ضمن فئتين، تضم الفئة الأولى، قيادات مؤسسية واستراتيجية تشمل الوزراء وكبار المسؤولين والدبلوماسيين والبرلمانيين ورؤساء المؤسسات والهيئات الوطنية؛ فيما تضم الفئة الثانية كفاءات مهنية وأكاديمية وتقنية وصناع القرار بالقطاع الخاص، والخبراء والباحثين والتربويين والطلاب والمهنيين الشباب ورواد الأعمال.

وأكد الدكتور المالك أن القدرة على حوكمة الذكاء الاصطناعي صارت مرتبطة بقدرة الدول على إدارة شؤونها وتحديد خياراتها، محذراً من أن غيابها يترك مجتمعاتها أمام قرارات تُتخذ خارجها ووفق أولويات لم تسهم في صياغتها، مشيرا إلى أن دولتين فقط من العالم الإسلامي تحتلان موقعا ضمن الدول العشرين الأولى في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي، معتبراً ذلك فجوة تستدعي المعالجة.

وأوضح المدير العام للإيسيسكو أن المنظمة اختارت الاستثمار في الإنسان، انطلاقا من قناعتها بأن تأهيل القيادات، إلى جانب نقل التكنولوجيا يعدان عاملان حاسمان في تسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمعات وتعزيز قدرتها على توجيه التحولات.

وذكر الدكتور المالك أن التدريب يتوزع على أربعة مسارات تشمل أساسيات الذكاء الاصطناعي، وتطبيقاته المتقدمة، وأخلاقياته وحوكمته، ودوره في اتخاذ القرارات الاستراتيجية، بمحتوى يراعي مسؤوليات المستفيدين والأولويات الوطنية لدولهم.

وأضاف أن البرنامج يولي اهتماما خاصا للنساء والشباب، ويستند إلى مبادئ أخلاقية منسجمة مع “ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي” وقيمه، مع التركيز على استدامة أثر التدريب ودعم الاستراتيجيات الوطنية، وإتاحة منصة للتعلم المستمر وشبكات تربط الحكومات والأوساط الأكاديمية وقطاع الصناعة.

ودعا المالك الجامعات والمؤسسات الشريكة والقطاع الخاص إلى الانضمام إلى البرنامج، للإسهام في بناء عالم إسلامي مهيّأ لعصر الذكاء الاصطناعي.

Share this post :

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار 24