الإبتسامة وقت الأزمات

بقلم / دكتورة لبني يونس

احيانا بتمر بينا مواقف او اوقات صعبة او حتي ابتلأت اعاذنا الله واباكم، تلاقي نفسك مبتسم وربنا منزل عليك سكينة وصبر مش فاهم جايلك منين ،،،
ممكن كتير مننا مر بحاجه او بمواقف شبيه بكده
بعدها تلاقي الناس و أصحابك بيسألوك ومستغربين :
“إزاي كنتِ هادي كده؟ وإزاي كنتِ مبتسم؟” مع العلم أنك انسان مش سلبي ومش حد بيسكت خالص في المواقف وكمان بتبتسم

الحقيقة : إن في حاجة ناس كتير مش بتفهمها،
مش كل حد بيبتسم وقت الأزمات بيكون مش موجوع او قاصد يكون مستفز ،

أنا مثلا من الناس اللي ممكن في عز الخناقة أبتسم ،
في عز الصدمة ممكن أبتسم ،
في عز المصايب ممكن أبتسم ،
وحتى في أصعب لحظات الوداع والحزن ممكن تلاقوني مبتسمة ،

وده مش معناه إنك مش بتحس او متألم ، ولا إن الموقف مش مأثر فيك،،،
لكن دي واحدة من الطرق اللي جهازك العصبي بيتعامل بيها مع الضغط النفسي والألم والخوف ،
كأنه بيحاول يخفف حدة الصدمة ويستوعبها بالتدريج ،

في ناس بتبكي ،
في ناس بتصرخ ،
في ناس بتنسحب ،
وفي ناس بتبتسم ،

اختلاف ردود الأفعال لا يعني أبدًا اختلاف حجم المشاعر ،
عشان كده…
قبل ما تحكم على حد إنه مستفز أو بارد أو مش مهتم، جرّب تفكر إن يمكن دي مجرد طريقته في النجاة من الموقف صعب وعقلة لسه مش قادر يستوعب ،
و مش كل ابتسامة معناها لا مبالاه…
أحيانًا تكون مجرد وسيلة للتعامل مع الألم،
ربنا يبعد عنا وعنكم كل شعور بالالم

Share this post :

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار 24