آخر الفرسان

سليمان قاصد

معذرة أيها الحزن

هزمتك في كل الحصون

و عدت وحدي . . اجر إبتسامتي

كرمح غرفته في صدرك ذات حرب

فأرتدى دماك كجبة الحلاج

لا أهازيج هنا تستقبلني

و كأن الفرح غريب عن دياري

آسف أيها الرفيق هي الحرب كرً و فرُ

و أنا نسيت أني أحمل نعشك

اغواني الفرح فنسيتُ

(( ذكرتني بالطعن وقد كنت ناسيا ))

فمن سأطعن الآن وقد إختلط فرحي بدماك

و لست آسفا على هذه الخيبة

أنا كالماء و الموج أعانق شطآني

و أعود خالي الوفاض

و أعود أعود للعناق

ككرٍ و فرٍ و أنت قبالتي مهزوم

أتمنى أن تبتسمي لأعلن هزيمتي

لكنك الحزن لا تضحك لا تخون في الحرب

كاللذين حاربتُ لأجلها رحلوا

و بقيت وحدك قبالتي

تونس وحدتي و تملؤ هذا الفراغ

فحق لك إعتذاري

 

Share this post :

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار 24