شعر و قصص

المكان الخالي

ساميه النبهاني

دائما الطيور تهاجر..

لتبحث عن ملاذا
أمن..

ومأوى يكن لها وطن وأمان ..

عن كل شيء
وانا هجرتي مع نفسي..

لا تنتهي. يراودني
شعور بأن ملاذي الأمن في المحطات التي
امر عليها دائما.. لكن المحطات أجدها خاليه
لم يعد هناك أحد ينتظر مثلي..
لا يوجد مكان لي..
حقيقه سكنت بداخلي..

لم أكن أعلم ان الأمان الداخلي.. هو الأمان
الحقيقي.. لراحه النفس..
أقف دائمآ على منتصف كل شي.. حتى أجد
نفسي.. في متاهات.. خارج نطاق تفكيري..
اتلهف للمساحه التي تجعلني قريبه..

من كل شيء يشعرني بالأمان.لأدرك الحقيقه من
حولي..

لم أعلم إنها حقيقه مؤلمه.. تكاد تمزق
روحي بداخلي..
تزعزع كياني.. وتهاجم ما تبقى من احساس
يشعرني بوجودي..
أقغلت أبواب.. روحي.. تحت مسمى نحن
بخير مهما عصفت بنا رياح الأمس..
بخير.. ولكن بداخلنا عواصف ألم تكاد..
تنتزع منا أجمل اللحظات..

لم أدرك المعنى الحقيقي لتلك التغيرات..
سوى أنني..
تأئهه في زحام الحياة.. زحام لا ينتهي..

طريق طويله..

لا نهايه لها..
تمنيت ان أقف قليلاََ.. لأجد نفسي..

من تلك المسافه.. التي ارهقت.. كل امان حولي..
مرسي يجعلني.. وطن من الغربه التي
اعيشها…
وهاأنا اقترب من ذاك… المرسي..
لأجده خالياََ.. لا حياة فيه..
،، لاتعلم من كل ما مضى..

من لا يجد قيمه نفسه في ذاته..

لا يجدها في مكان آخر..
سوف يجد نفسه في مكان خالي…

 

اظهر المزيد

كمال فليج

إعلامي جزائري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى