
بكى وأبكى فدمع العين ينهمرُ
لا سامح الله من في شعبه كفروا
كم بات يأمن في أحضان والده
وليس يعلم ما قد خاطه القدرُ
سرت بليل صواريخ يوجهها
حقد المجوس وغرٌ تافهٌ أشرُ
فعاد منزله قبراً لأسرته
وبات في خطرٍ ما بعده خطرُ
باليتم والجوع والأحزان ملتحف
والخوف من غده إن كان يُنْتَظَرُ
فمن يكون له في الله يكفله
ومن يكفكف دمعاً بات ينحدرُ
ومن يواسي يتيماً نام منكسراً
وقلبه في ظلام الليل ينفطرُ
يطوف حافٍ على أنقاض منزله
ويَسمع الموت في الأنحاء ينفجرُ
يدعو أباه ويدعو أمه فرقاً
وما له بعدهم من مؤنس بشرُ
وكم كحالته باليتم مبتئس
يبكي لمنظره من قلبه حجرُ
فقل لكافلهم إن كان محتسباً
مع الرسول جنان الخلد تنتظرُ



