أخبار محلية

حوار صحفي مع الفنانة التشكيلية “لينا الحوراني” محبة للجمال وكل شئ يعبر عنه و محبة للإبداع

جدة – فهد العوذلي :

من خلف بريق اللوحة تأتي فنانة شابة طموحة لتقول للإبداع :هذه أنا… إنها الفنانة التشكيلية الشابة المتوثبة تألقاً وإبداع ( لينا الحوراني ) قدمي نفسك للجمهور الكريم :

أنا الفنانه لينا الحوراني محبة للجمال وكل شئ يعبر عنه و محبة للإبداع وكل مافيه من شغف … أعبر عن الجمال و أحاول أن أبدع في إظهاره من خلال لوحاتي و أعمالي الفنية محاولة أيضاً أن ألامس مشاعر و أحاسيس وعقل الناظر و المتأمل لها

١/ الموهبة مسيرة تحتاج للدعم من هو داعمك الأول؟

أعتقد أن الداعم الأول لكل موهوب بعد الله سبحانه وتعالى الذي أشعر بدعمه لي طوال الوقت .. هو شغفه وحبه و إيمانه لتلك الموهبه وشعور النشوة والسعادة التي تغمره و هو يمارس مايحب ثم يأتي من يعزز هذا الدعم من الخارج .. بالنسبة لي كان أهلي “والدي و إخوتي و أولادي “هم أكبر داعم لي و مازالوا .

٢/كيف كانت بداياتك الفنية ؟

بدايتي كانت من بداية تعرفي على القلم ذلك الشئ العجيب الساحر الذي أستطيع من خلاله التعبير ..
تعلمت به الرسم قبل الكتابة ..
تعلمت من خلاله أن أعبر عما في داخل تلك الطفلة الصغيرة التي لا تستطيع التعبير بالكلمات عما يجول في فكرها ومخاطرها .. فكان ذلك القلم الساحر الذي كنت أعبر به بكل براءة و عفوية .. أرسم الدموع عندما أكون حزينه و أرسم الإبتسامة و أنا في قمة سعادتي .

كنت تلك الطفله التي تجلس منفرده لساعات في غرفتها ترسم بكل سعادة بدون أن تشعر بملل أو تعب بل على العكس كان الرسم هو أنيسي و صديقي في ذلك الوقت

٣/تتعدد مصادر الإلهام المبدع من كان يلهمك بالرسم؟

في البداية عندما كنت طفلة الذي كان يلهمني هو جمال الأشياء من حولي .. أدقق في الألعاب و العرائس و كيف صنعت و كيف تم إختيار الألوان وكيفية رسم التفاصيل .. كنت أدقق في لوحات الفنانين الكبار و كان كل ذلك يلهمني .. وعندما كبرت أصبح هناك سؤال أبحث له عن إجابة .. من هو ملهم صانعوا الألعاب و أصحاب اللوحات الفنية الجميلة ؟ .. و اكتشفت أن الجمال الذي خلقه الله هو أساس إلهامهم من مخلوقات وجبال و أنهار و سماء زرقاء صافية و غيوم و تداخل الألوان العجيب في الغابات …. إلخ
فكان التدبر و التأمل في خلق الله هو أكبر إلهام لي .. و أصبحت أطور من مهارة الإلهام بزيادة الوعي و الإدراك .. فكلما أدركنا الجمال من حولنا و في داخلنا زاد الإلهام .

٤/ما هو أقرب الألوان و الأوقات إلى قلبك؟

بصراحة أرى الجمال في كل الألوان .. فلكل لون قصة و حكاية و غاية .. كل لون من الألوان يلامس شعور معين بداخلي ..
فاللون الأصفر يلامس شعور النشاط و الحيوية واللون الأزرق يذكرني بالبحر و جماله و الأسود هو رمز الفخامة أما اللون الأبيض فقد يكون الأقرب لقلبي لأنه يلامس أكثر شعور أسعى للوصول له و أسعى دائماً أن أبقى فيه و هو شعور السلام و الهدوء و الطمأنينة و أيضاً الفرح و السعادة .
أما عن أفضل الأوقات .. فهو وقت الشروق و الغروب لأن هذه الأوقات تكون بداية النهاية .. فهي تذكرني دائماً أن لكل نهاية بداية جديدة ..
فالشروق هو بداية يوم جديد منحه الله تعالى لنا بكل ما فيه من جمال و نعم قد لا ندركها .. أما الغروب فهو بدايةً للراحة و الإستعداد لبدايات جديدة .

٥/ما هي أكثر المشاعر صدقاً التي تجعلك ترسمين الفرح أو الحزن؟

في الحقيقة أنا في الغالب لا أرسم عندما أكون في قمة سعادتي أو قمة حزني إنما أترك هذه المشاعر تأخذ وقتها و تهدأ و عندما أصبح في حاله من الإتزان المشاعري أقوم بالتعبير عن تلك المشاعر التي جربتها و عشتها مصحوبة بكثير من الوعي و الإدراك .. مثل الكاتب الذي يكتب عن تجاربه و ماذا تعلم منها بعد المرور بها و إختبارها .

٦/ما هو طموحك الذين تسعين إليه من خلال مجال الفن التشكيلي؟

طموحي لا حدود له و لكني أسعى لأن يكون صوتي مسموع من خلال لوحاتي لأكبر عدد ممكن من الناس .

٧/ لكل فنان رسالة خاصة في أعماقه ما هي الرسالة التي تقدميها من خلال فنك؟

رسالتي هي دفع الناس إلى التدبر و التأمل في الجمال الغير مرئي و تسليط الضوء على الجمال المهمل و حفظ التاريخ و إدراك الجمال الذي بداخلنا .

٨/كلمة شكر لمن توجهيها في مسيرتك الفنية؟

أولاً أشكر الله عز وجل على هذه الموهبة فهو سندي و داعمي الأول و أشكره على تسخير الأشخاص الرائعين الداعمين لي على الدوام منذ طفولتي و إلى الآن ..
في كل مرحلة من حياتي يظهر أشخاص داعمين بقوة و بدون أي مقابل فقط هم يريدون أن يروا النجاح و الجمال من خلال تقدمي وتطوري فلهم كل الشكر والتقدير و الإحترام .

تشكر الصحيفة الفنانة التشكيلية لينا الحوراني على هذه المساحة الفنية وتتمنى لك مسيرة فنية ناجحة ومتألقة .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى