( فرحة الأحباب)

✍️ محمد أحمد زقيل
إهداء متواضع لأبي ياسر أخي وابن عمي وصديق عمري وزميلي إنه الذكي النقي الوفي أحمدبن حمود علالله زقيلي وفقه الله وحفظة وبارك فيه
هتف الكلامُ يهنئُ الأحبابا
وانسابَ يملؤ أسطراً و كتابا
هتف الكلامُ وكان في مكنونهِ
فرحٌ يُذيبُ المفرداتِ رُضابا
بعُصارةِ المعنى يُسقّي دفتراً
و على الحضور يوزّعُ الأكوابا
شهداً مصفّىً كل من قد ذاقهُ
طلب المزيد بحسنهِ إعجابا
هي فرحةُ الأحبابِ قد كادت بأن
تذرَ القصيدة سكّرا عنّابا
فجعلتُها جُملا تشعُّ نضارةً
تتخطفُ القراءَ و الكُتّابا
هذي القصيدةُ بالرحيق كتبتها
حتى أباركَ باسمِها الأطيابا
(عَكًام ) من وقفَ المكانُ مهنئاً
أفراحَه فبنى هنا أطنابا
(عَكَام) و احتشدَ الكلامُ نسائماً
نثرَ العبيرَ على فمي و انسابا
(عَكًام ) من خيرِ الشبابِ مكانةً
طرقَ الطموحُ بكفِهِ الأبوابا
شرفت بهِ قمم الجبال فأشرقتْ
تبني لها من مجدٍه محرابا
الإسم (يحي ) من بنى بقلوبِنا
حباً و جمّعَ حولَهُ أحبابا
من باسمه اتخذ العطاءُ سجيةً
إحسانُهُ مثل اسمِهِ ما غابا
وأبو العروسة فخرنا وحبيبنا
بلغ السماء وجاوز الأقطابا
من يعدل الشهم القدير ثقافة
وأصالة وشهامة وجنابا
وأنا به أستوحيت كل قصائدي
شيخٌ أماطَ عن الصباحِ حجابا
قيم مجللة وأصل سامق
أصل يناطح بالسمو سحابا
فأضاء دربَ العابرينَ و من مضوا
نحو الرقي ليبلغوا الأسبابا
هل في المدائح ما يوفى قدره
أو ما يوفي اهله الأنجابا
هو رائد بذر الوفاء بكفه
في كل كف فاجتنى أعنابا
مهما كتبتُ يظلُ حرفي حائراً
في وصفِهِ يتهجأُ الإسهابا
لكنني قد جئتُ أحملُ وردةً
علّي أرد من الوفاءِ جوابا
يا صاحبي دام الحضورُ مُباركاً
يُزجي المحبةَ جيئةً و ذهابا
أنعم بفرحِ قد تجلى مشرقاً
واقرأْ عليهِ من الدعاءِ خِطابا
طوبى حضورٌ فيهِ غنّى طائرٌ
فتجمّلَ الفرحُ الكبيرُ و طابا
✍🏻 أحمد بن محمد بن أحمد زقيل
إهداء لأخي وصديق عمري وزميلي الحبيب الغالي الكريم الشهم الأصيل أحمد حمود زقيلي🌹



