لا أحد يشبهني
غريبة وسط الديار
بعيدة عن حلم كل شاعر
حمام زاجل يكسر كل اقتراب
لا أجد من يرافقني
كنجمة في سماء الاغتراب
والكل يراني كفراشة هاربة
من حماقات وردٍ مملوء بالعذابات
لا متكئٌ يعيلني
كي أسقط في جوف السجود
و تثملني فواصلٌ تائبة
أصابها رهاب الظنون
كأني حبلى من مديح الطبول
شاعرة تكبر من زحافَ الحروف
ما علموا أني ومن أنين الحكاية
أصنع رغيف الصمت من شفاه العتاب
لا اجدْ من يسامرني
كي يمهس لي بخطى راقصة
وعلى جسد القصائد تئن مدن الغياب
الى أين…؟
أيها السراب الى أين
يا من أضاع الكتاب على الرفوف
وأهان الصدق أمام الغرور
قلبٌ تملأه فسفطات كلام..
مكلومٌ وفراقه كشمس تغيب عن السماء
كحلم يتخفّى خلف الضياع
و أغصان البوح بكت حالي
حتى حفيف الأوراق غدا يعزف الألحان
وأنا شامخة أهوى الرقص مع الرياح




