عـــــاجل
الْحُبُّ الْخَالِد


ابُو مُعَاذ عطِيف
الْقَلْبُ كَالطِّفْلٍ فِي زَوْدٍ مَطَالِبُه
وَلَوْ غَدَوْنَا أَمَامَ النَّاسِ شِيْبَانَا
بِدَاخِلِ الصَّدْرِ يَشْكُو منْ مَتَاعِبِه
يُصَارِعُ الْحُبَّ إِسْرَاراً وَإِعْلَانَا
يُبْلَى بِهِ الْمَرْءُ فِي سِنٍ مُبَكِّرَةٍ
يُدَاهِمُ الشَّيْخَ اصْرَارًا وَعُدْوَانَا
إنَّا ضِعَافٌ أَمَامَ الْحُبِّ سَيِّدَتِي
كَمْ أَفْنَى بِالنَّاسِ شَيْبَانًا وَشُبَّانَا
الْقَلْبُ يَصْبُو وَإِنْ كُنَّا عَلَى كِبَرٍ
قَدْ يُعْذَرُ الشَّيْخُ أَحْيَانًا وَأَحْيَانَا
يَا لَائِمَ الصَّبِّ هَلْ تَدْرِي بِعِلَّتِهِ
إذْ باتَ يبْكِي به وَجَدٌ وَأَبْكَانَا
وَالْيَوْمَ عَيْنِي لَهَا لَاحَتْ مُطَوَّقَةٌ
فَطَارَ شَوْقًا لَهَا قَلْبِي وَنَشْوَانَا
فَلَا تَلُومُوا عَلَى قَلْبِي مَحَبَّته
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِذْ عُلِّقْتُ فَتَّانَا ؟؟!!



