أكدت الجزائر وقطر، اليوم الاثنين، على أهمية التنسيق والتشاور، والعمل على دعم الجهود الرامية إلى تحقيق استقرار وتوازن الأسواق العالمية للنفط، بما يضمن استدامة الاستثمارات ويخدم مصالح الدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء.
وجاء ذلك خلال محادثات جرت بين وزير الدولة، وزير المحروقات الجزائري، محمد عرقاب، ووزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، سعد بن شريده الكعبي، على هامش مشاركتهما في أشغال الاجتماع الوزاري الـ28 لمنتدى الدول المصدرة للغاز (GECF)، بالعاصمة الروسية موسكو، حيث تطرق الجانبان إلى تطورات أسواق النفط والغاز العالمية والتحديات التي تواجهها.
وحسب بيان لوزارة المحروقات الجزائرية، فقد أولى الجانبان أهمية خاصة للتعاون والتنسيق في إطار منتدى الدول المصدرة للغاز، بالنظر إلى عضوية البلدين ودورهما في المنتدى، وأكدا ضرورة مواصلة التشاور وتبادل وجهات النظر حول تطورات أسواق الغاز العالمية، وأمن الإمدادات، والتوازن بين العرض والطلب، وتعزيز الحوار بين الدول المنتجة والمصدرة والدول المستهلكة.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض واقع وآفاق علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر ودولة قطر في مجال المحروقات، وبحث سبل تعزيزها وتوسيعها بما يتماشى مع الإمكانيات والقدرات التي يزخر بها البلدان. وفي هذا الإطار، أكد الجانبان أهمية مواصلة تعزيز التعاون بين المؤسسات والشركات الجزائرية والقطرية، لاسيما بين مجمع سوناطراك وقطر للطاقة، والاستفادة من الخبرات والتجارب في مختلف مراحل سلسلة القيمة للمحروقات، بما في ذلك الاستكشاف والإنتاج، وتطوير الحقول، والنقل، والتكرير والبتروكيماويات، إلى جانب تثمين الموارد الغازية وتطوير الصناعات التحويلية المرتبطة بها، وتطوير الحلول التكنولوجية الكفيلة بخفض الانبعاثات وتحسين الأداء، بما يواكب التحولات التي تشهدها منظومات الطاقة العالمية.
وفي هذا السياق، تم التأكيد على أهمية تكثيف التبادلات التقنية وتبادل الخبرات والتجارب بين المؤسسات المختصة في البلدين، إلى جانب تطوير القدرات البشرية من خلال التكوين والتدريب ونقل المعارف والخبرات.















