الدامر / احمد علي ابشر
اكد الدكتور محمد البدوي عبدالماجد ابوقرون والي نهر النيل اكد علي اهمية ودور السياحة باعتبارها تمثل احد الروافد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية جاء في الكلمة الضافية التي القاها بمناسبة اليوم العالمي للسياحة والذي يصادف اليوم الاثنين 27 / 9/ 2026 م
واشار بان الاحتفال سنويا بهذه المناسبة هو فرصة للتذكير بالدور الكبير الذي تؤديه السياحة في دعم الاقتصاد وخلق فرص العمل وتشجيع الاستثمار وتعزيز التواصل بين الشعوب والثقافات والمحافظة علي التراث والموارد الطبيعية والتاريخية واضاف بان احتفال العام الحالي والذي يجئ تحت شعار الاجندة الرقمية والذكاء الاصطناعي لاعادة تصميم السياحة يعكس التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال التكنولوجيا ويؤكد بان مستقبل السياحة اصبح مرتبطا بالتحول الرقمي والابتكار واستخدام البيانات والذكاء الاصطناعي في التعريف بالوجهات السياحية وتحسين الخدمات وادارة المواقع وفهم احتياجات الزوار ودعم اتخاذ القرار وابان بانهم في الولاية ينظروا للسياحة كقطاع من القطاعات المهمة التي يمكن ان تسهم بصورة مباشرة في التنمية الاقتصادية وتنشيط وجذب الاستثمار وتوفير فرص العمل وتمكين المجتمعات المحلية والتعريف بالولاية وارثها الحضاري والثقافي
خاصة ان الولاية تمتلك كل مقومات السياحة والجواذب السياحية من سياحة نيلية وصحراوية ومواقع اثرية تاريخية تعود الي تاريخ ماقبل الميلاد ومناطق الحضارات القديمة والجبال والجزر الي جانب التنوع الثقافي والاجتماعي والموروث الشعبي الذي يشكل جزءا اصيلا من هوية السودان وهذه المقومات تمثل ثروة وطنية يتطلب الحفاظ عليها واستثمارها بالصورة التي تحقق الفائدة للاجيال الحالية والقادمة ان شاء الله واضاف السيد الوالي بان امتلاك هذه المقومات وحده لايكفي فالنجاح في المجال السياحي يحتاج الي تخطيط وبنية تحتية وخدمات وتسويق واستثمار وتاهيل للكوادر العاملة في المجال السياحي والشراكة الحقيقية بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمجتمع المحلي والمؤسسات الاكاديمية والاعلامية للنهوض بواقع السياحة بالولاية
واكد حرص حكومة الولاية لتطوير السياحة بالولاية كجزء من رؤيتهم للتنمية الشاملة ومساعيهم الرامية لتهيئة البيئة المناسبة للاستثمار السياحي والتعريف بالمواقع السياحية والتاريخية وتشجيع المبادرات التي يمكن ان تحول هذه المقومات الي مشروعات اقتصادية مستدامة لفائدة المواطن والولاية علي الحد السواء وابان بان التنمية التي ينشدوها هي التنمية التي تصل اثارها الي المواطن وتفتح الفرص للشباب وتشجع المشروعات الصغيرة وتدعم اصحاب الحرف والمنتجات المحلية وتوفر الدخل للمجتمعات التي تحتضن المواقع السياحية لذلك يحرصوا علي ان المواطن في المناطق السياحية ليكن الشريك الاساسي في التنمية السياحية باعتبار ان السياحة تقاس بقدرتها علي تحسين حياة المجتمعات المحلية وبهذه المناسبة تؤكد حكومة الولاية اهتمامها بالانسان لاينفصل عن رؤيتها للتنمية
واضاف السيد الوالي باننا ونحن اذ نحتفل بهذه المناسبة نشهد افتتاح مراكز البيع المخفض بجميع محليات الولاية في مبادرة تستهدف تخفيف اعباء المعيشة عن المواطنيين بجميع محليات الولاية وتوفير السلع باسعار مناسبة في ظل هذه الظروف واشار بان الجمع بين المناسبة والمبادرة يحمل رسالة واضحة مفادها ان التنمية في نظرنا ليست مؤشرات اقتصادية فقط وانما هي قبل ذلك وبعده اهتمام بالانسان وتحسين ظروف حياته والسياحة والاستثمار وتنشيط الاقتصاد المحلي وتوفير الخدمات ودعم معاش الناس كلها مسارات متكاملة في مشروع واحد هدفه بناء المجتمع المستقر والقادر علي مواجهة التحديات ومن هذا المنطلق ستظل حكومة ولاية نهر النيل تضع معاش الناس في مقدمة الاولويات وستواصل العمل بكل ماتستطيع وبالتعاون مع كافة مؤسسات الولاية والقطاع الخاص والمجتمع لتخفيف الاعباء عن كاهل المواطن ودعم الاستقرار الاقتصادي وتوفير السلع والخدمات وتشجيع المبادرات التي تخدم المواطن وتدعم الاقتصاد الوطني
وفي ختام كلمته الضافية وجه السيد الوالي لرؤوس الاموال ورجال الاعمال والمستثمرين للاستفادة من الفرص الموجودة بولاية نهر النيل وللتشجيع الذي تقدمه الولاية للمستثمر الجاد خاصة ان الولاية ولاية واعدة في مجالات الاستثمار السياحي والانتاجي والخدمي والعمل مع حكومة الولاية من اجل تحويل هذه الامكانات الكبيرة الي مشروعات حقيقية تعود بالنفع علي المواطن والاقتصاد المحلي والوطني وتقدم بالشكر والتقدير لكل العاملين في قطاع السياحة والاثار والثقافة ولجميع مواطن وانسان الولاية والتهاني بهذه المناسبة العالمية















