الكاتبة / وجنات صالح ولي
أحيانًا لا تحتاج أن تشرح حبك لوطنك، يكفي أن تعيشه في كل يوم. أنا سعودية حدّ النخاع، ليس بشعارات تُقال، بل بتفاصيل صغيرة لا يراها أحد. في طيب تعاملي، في غيرتي على بلدي، في فرحتي بكل إنجاز يُعلن باسمه، حتى لو لم أكن جزءًا مباشرًا منه.
السعودية بالنسبة لي ليست فقط أرضًا، بل ذاكرة، وبيت، وأمان. هي المكان الذي تعلّمت فيه كيف أكون، وكيف أقف، وكيف أحلم دون خوف. هنا عرفت معنى أن يكون لك جذور، وأن يكون لك ظهر لا يميل.
في يومها الوطني، لا أحتاج إلى الكثير من الكلمات. يكفيني شعور الامتنان، ويكفيني أن قلبي يعرف جيدًا أين ينتمي. نحن لا نحتفل بيوم فقط، نحن نحتفل بحكاية وطن كبر معنا، وكبرنا معه، حتى أصبح جزءًا لا يمكن فصله عنا.
أنا سعودية… وهذا الشعور لا يُشرح، بل يُعاش.كل عام وهذا الوطن يكتب قصة جديدة من النجاح، ونحن جزء منها، حتى لو كنا سطرًا بسيطًا فيها.وتبقى السعودية شامخة العز أبيه.















