مَسْرَحِيَّةُ الجَبَلِ وَالبَحْرِ

بقلم بلحمدي رابح/ البليدة الجزائر

سَنَةُ 1492. غُرْنَاَطَةُ تَسْقُطُ. لَيْسَ كَمَدِينَةٍ، بَلْ كَقِنَاعٍ يَنْزَلِقُ عَنْ وَجْهٍ كَانَ يَظُنُّ نَفْسَهُ خَالِداً. الأَنْدَلُسُ تُطْفَأُ كَشَمْعَةٍ فِي مَهَبِّ الرِّيحِ. وَعَلَى الضَّفَّةِ الأُخْرَى… الجَزَائِرُ. لَا تَعْلَمُ أَنَّهَا عَلَى وَشْكِ أَنْ تُصْبِحَ مَسْرَحاً لِدَرَامَا لَنْ تَنْتَهِيَ.

المَمَالِيكُ الإِسْبَانُ يَزْحَفُونَ. وَهْرَانُ تَسْقُطُ. بِجَايَةُ تَسْقُطُ. وَالدَّوْلَةُ الزِّيَانِيَّةُ… تِلْكَ الَّتِي كَانَتْ تَحْكُمُ، تَتَفَتَّتُ كَقَصْرٍ مِنْ وَرَقٍ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ. الفَرَاغُ السِّيَاسِيُّ… ذَلِكَ الوَحْشُ الَّذِي يَبْتَلِعُ الأُمَمَ… يَفْتَحُ فَمَهُ. وَفِي هَذَا الفَمِ… تُولَدُ الكِيَانَاتُ. كُوكُو… وَاحِدَةٌ مِنْهَا. لَيْسَتِ الأُولَى. وَلَنْ تَكُونَ الأَخِيرَةَ.

عُرُوجٌ. خَيْرُ الدِّينِ. أَخَوَانِ. بَحْرِيَّانِ. لَمْ يَكُونَا يُفَكِّرَانِ فِي (الاسْتِدَامَةِ) وَلَا فِي (التَّنْمِيَةِ المُسْتَدَامَةِ). كَانَا يُفَكِّرَانِ فِي شَيْءٍ وَاحِدٍ: أَنْ يَعِيشَ المُسْلِمُونَ. وَالمُنْقِذُونَ… لَا يَكُونُونَ لُطَفَاءَ.

بَرْبَرُوس. اسْمٌ يَعْنِي بِالإِيطَالِيَّةِ (ذُو اللِّحْيَةِ الحَمْرَاءِ). لَكِنَّهُ كَانَ يَعْنِي لِلإِسْبَانِ: الكَابُوسَ. كَانَ الإِخْوَةُ يُبْحِرُونَ، يُهَاجِمُونَ، يُحَرِّرُونَ. وَسَنَةُ 1518… دَخَلَ عُرُوجٌ مَدِينَةَ الجَزَائِرِ. لَمْ يَكُنْ فَاتِحاً بِالمَعْنَى التَّقْلِيدِيِّ. كَانَ… مُنَقِّذاً. وَالمُنْقِذُونَ… لَا يَكُونُونَ لُطَفَاءَ.

وَفِي سَنَةِ 1510… كَانَ أَحْمَدُ أُولْقَاضِي… حَاكِماً لِعَنَّابَةَ. رَجُلٌ مِنْ عَائِلَةٍ تَتَنَازَعُ الرِّوَايَاتُ حَوْلَ أَصْلِهَا. فِيرُو يَقُولُ: أَدَارِسَةٌ. نِيلْ رُوبَان يَقُولُ: إِسْمَاعِيلِيٌّ فَاسِيٌّ. سَعِيدٌ بُولِيفَة يَقُولُ: مُرَابِطٌ مِنْ أَثْ غُوبْرِي. وَالحَقِيقَةُ؟ الحَقِيقَةُ أَنَّ النَّاسَ صِنَاعَةُ أَنْسَابٍ. وَالأَنْسَابُ… صِنَاعَةُ أَسَاطِيرَ. وَالأَسَاطِيرُ… أَرْبَحُ مِنَ الحَقِيقَةِ.

وَعَادَ أَحْمَدُ أُولْقَاضِي إِلَى الجِبَالِ. إِلَى جُرْجُرَةَ. إِلَى قَرْيَةِ أُورِيرَ. سَنَةُ 1511… وُلِدَتْ مَمْلَكَةُ كُوكُو. وُلِدَتْ فِي الجِبَالِ… بَعِيداً عَنِ البَحْرِ. كَأَنَّهَا تَقُولُ لِلْعَالَمِ: (أَنَا لَا أُحِبُّ البَحْرَ. البَحْرُ لِلْعُثْمَانِيِّينَ. أَنَا لِلْجِبَالِ.)

مَمْلَكَةُ كُوكُو. اسْمٌ يُشْبِهُ صَوْتَ الطُّبُولِ. فِي قَرْيَةٍ صَغِيرَةٍ، فِي عَرْشٍ صَغِيرٍ، وُلِدَ كِيَانٌ سَيَعِيشُ قَرْناً وَنِصْفاً… ثُمَّ سَيَمُوتُ. لِمَاذَا؟ لِأَنَّهُ لَمْ يَفْهَمْ قَانُونَ البَقَاءِ الأَوَّلَ: الوَحْدَةُ… أَوِ الفَنَاءُ.

أَحْمَدُ أُولْقَاضِي. حَاكِمٌ لِعَنَّابَةَ. مِنْ عَائِلَةٍ تَدَّعِي النَّسَبَ إِلَى الرَّسُولِ (ص)… أَوْ إِلَى الأَدَارِسَةِ… أَوْ إِلَى المُجَرَّدِ أَحْمَدَ الغُبْرِينِيِّ. لَا يَهُمُّ. المَهِمُّ أَنَّهُ فِي سَنَةِ 1510، عَادَ إِلَى الجِبَالِ. وَقَالَ: (سَأَبْنِي مَمْلَكَةً.)

وَبَنَى. مَمْلَكَةً فِي الجِبَالِ. تَتَغَيَّرُ عَوَاصِمُهَا كَمَا تَتَغَيَّرُ مَزَاجُ المُلُوكِ. أُورِيرَ… كُوكُو… جَمْعَةُ السَّرِيجِ… كُلُّهَا عَوَاصِمُ لِمَمْلَكَةٍ لَا تَعْرِفُ أَيْنَ تَسْتَقِرُّ. كَالْقِطِّ الَّذِي يَبْحَثُ عَنْ مَكَانٍ دَافِئٍ فِي بَيْتٍ بَارِدٍ.

وَأَصْلُ العَائِلَةِ؟ سِجَالٌ مِنَ الرِّوَايَاتِ. فِيرُو يَقُولُ: أَدَارِسَةٌ. وَهَذَا يَعْنِي أَنَّهُمْ أَشْرَافٌ. نِيلْ رُوبَان يَقُولُ: إِسْمَاعِيلِيٌّ. وَهَذَا يَعْنِي أَنَّهُمْ… لَيْسُوا أَشْرَافاً. سَعِيدٌ بُولِيفَة يَقُولُ: مُرَابِطٌ. وَهَذَا يَعْنِي أَنَّهُمْ… أَشْبَاهُ أَشْرَافٍ. وَفِي النِّهَايَةِ… الكُلُّ يُرِيدُ أَنْ يَنْتَسِبَ إِلَى شَيْءٍ أَكْبَرَ مِنْهُ. لِأَنَّ الجِبَالَ… وَحْدَهَا… لَا تَكْفِي.

وَقَدْ وُلِدَ أَبُو العَبَّاسِ الغُبْرِينِيُّ فِي سَنَةِ 1246. عَالِمٌ. فَقِيهٌ. اُتَّهَمَ بِالخِيَانَةِ فَاغْتِيلَ فِي 1314. وَحَفِيدُهُ أَحْمَدُ… سَيُؤَسِّسُ مَمْلَكَةً. وَسَيُقْتَلُ. وَسَيَتَذَكَّرُ التَّارِيخُ أَنَّ العَائِلَةَ الَّتِي أَنْجَبَتْ عَالِماً مَغْتُولاً… أَنْجَبَتْ أَيْضاً مَلِكاً مَغْتُولاً. كَأَنَّ الدَّمَ… يَعُودُ إِلَى نَبْعِهِ.

فِي البِدَايَةِ… كَانَ التَّحَالُفُ. أَحْمَدُ أُولْقَاضِي مَعَ عُرُوجٍ وَخَيْرِ الدِّينِ. مُسْلِمُونَ يُقَاتِلُونَ الإِسْبَانَ. جَمِيلٌ. شِعْرِيٌّ. حَتَّى… سَنَةِ 1518. عُرُوجٌ يُقْتَلُ فِي تِلِمْسَانَ. وَتَبْدَأُ الأَصَابِعُ تَشِيرُ. إِلَى مَنْ؟ إِلَى أَحْمَدَ أُولْقَاضِي. لِأَنَّهُ… كَانَ هُنَاكَ. وَكَيْفَ لِحَاكِمٍ أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ… وَلَا يَكُونَ مُتَوَرِّطاً؟

وَسَاءَتِ العَلَاقَةُ. وَسَنَةُ 1520… أَطْلَقَ خَيْرُ الدِّينِ حَمْلَةً عَلَى كُوكُو. وَكَانَتْ مَعْرَكَةُ سَهْلِ يَسَّرَ. وَانْتَصَرَ أَحْمَدُ. بِالدَّعْمِ الحَفْصِيِّ. وَأَصْبَحَ حَاكِماً عَلَى الجَزَائِرِ. حَتَّى 1527. حِينَ قُتِلَ… مِنْ قِبَلِ أَتْبَاعِهِ. أَتْبَاعِهِ. لَيْسَ أَعْدَاؤُهُ. أَتْبَاعُهُ.

هَلْ نَسْمَعُ السُّخْرِيَةَ فِي التَّارِيخِ؟ المَلِكُ الَّذِي أَسَّسَ مَمْلَكَةً لِمُحَارَبَةِ الإِسْبَانِ… يَمُوتُ بِسَيْفِ أَتْبَاعِهِ. وَالمَمْلَكَةُ الَّتِي أَرَادَتْ أَنْ تَكُونَ بَدِيلاً عَنِ العُثْمَانِيِّينَ… تَنْتَهِي بِأَنْ تَزَوَّجَ ابْنَةُ مَلِكِهَا مِنْ قَائِدٍ عُثْمَانِيٍّ. عَلِيُّ بِتْشِين. زَوَاجٌ… لَيْسَ حُبّاً. بَلْ… هُدْنَةً. وَالهُدَنُ… لَا تَدُومُ.

تَعَاقَبَ عَلَى كُوكُو تِسْعَةُ مُلُوكٍ. مِنْ سُلَالَةِ ابْنِ القَاضِي. آخِرُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ. حَكَمَ مِنْ 1696 إِلَى 1750. ثُمَّ… سَقَطَتْ. كَيْفَ؟ حَسَنٌ آغَا. القَائِدُ العُثْمَانِيُّ. سَارَ بِسِتَّةِ آلَافِ جُنْدِيٍّ وَاثْنَيْ عَشَرَ مِدْفَعاً. وَمَلِكُ كُوكُو… رَأَى أَنَّهُ غَيْرُ قَادِرٍ. فَخَضَعَ. دُونَ قِتَالٍ.

لَا مَعْرَكَةَ. لَا بَطُولَةَ. لَا نِهَايَةً دَرَامَاتِيكِيَّةً. فَقَطْ… خُضُوعٌ. كَرَجُلٍ يَسْتَسْلِمُ لِلنَّوْمِ بَعْدَ يَوْمٍ طَوِيلٍ. وَهَكَذَا… انْتَهَتْ مَمْلَكَةٌ اسْتَمَرَّتْ قَرْناً وَنِصْفاً… بِتَوْقِيعٍ. أَوْ بِتَرَدُّدٍ. أَوْ بِمُجَرَّدِ… (لَا).

وَقَدْ كَانَتِ العَوَاصِمُ تَتَغَيَّرُ. أُورِيرَ… كُوكُو… جَمْعَةُ السَّرِيجِ… كُلُّهَا تَقُولُ: (أَنَا العَاصِمَةُ.)وَكُلُّهَا تَكْذِبُ. لِأَنَّ العَاصِمَةَ الحَقِيقِيَّةَ… كَانَتْ فِي قَلْبِ الجِبَالِ. وَالجِبَالُ… لَا تَتَغَيَّرُ. لَكِنَّ المُلُوكَ… يَتَغَيَّرُونَ.

وَالْيَوْمَ… بَعْدَ خَمْسَةِ قُرُونٍ… تَظْهَرُ حَرَكَاتٌ انْفِصَالِيَّةٌ. (المَاك)(MAK). وَغَيْرُهَا. تَقُولُ: (نَحْنُ كُوكُو الجَدِيدَةُ. نَحْنُ الأُمَّةُ الَّتِي نَسِيتُمْ.) وَتَظُنُّ أَنَّهَا سَتَنْجَحُ. وَتَظُنُّ أَنَّ التَّارِيخَ… سَيُصَفِّقُ لَهَا. وَتَظُنُّ أَنَّ الجَزَائِرَ… سَتَنْتَظِرُ.

يَا لَلْسُّخْرِيَةِ. يَا لَلْمَهْزَلَةِ. أَلَمْ تَقْرَأُوا تَارِيخَ كُوكُو؟ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ المَمْلَكَةَ الَّتِي تَأَسَّسَتْ لِحِمَايَةِ الجَزَائِرِ… انْتَهَتْ بِأَنْ خَضَعَتْ لِلْجَزَائِرِ؟ أَلَمْ تَفْهَمُوا أَنَّ التَّارِيخَ لَا يَرْحَمُ مَنْ يَحَاوِلُ تَمْزِيقَ الأُمَّةِ؟

الجَزَائِرُ… لَيْسَتْ مَمْلَكَةَ كُوكُو. الجَزَائِرُ… أُمَّةٌ. أُمَّةٌ تَأَسَّسَتْ بِالفَتْحِ الإِسْلَامِيِّ. وَالمُقَاوَمَاتِ الشَّعْبِيَّةِ. وَثَوْرَةِ التَّحْرِيرِ 1954. أُمَّةٌ… لَا تَتَفَكَّكُ. لِأَنَّهَا… تَعْرِفُ مَنْ هِيَ.

وَالْجَيْشُ. الجَيْشُ الَّذِي حَمَى الجَزَائِرَ مِنَ الإِرْهَابِ. الجَيْشُ الَّذِي… يَعْرِفُ أَنَّ الوَحْدَةَ… لَيْسَتْ شِعَاراً. بَلْ… ضَرُورَةً وُجُودِيَّةً.

كُوكُو… مَاتَتْ. لِأَنَّهَا اخْتَارَتِ الِانْفِصَالَ. لِأَنَّهَا ظَنَّتْ أَنَّ الجِبَالَ… تَكْفِي. لِأَنَّهَا نَسِيَتْ أَنَّ البَحْرَ… هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ. وَالبَحْرَ… هُوَ الَّذِي يُفَرِّقُ.

اليَوْمَ… بَعْضُ الحَرَكَاتِ الِانْفِصَالِيَّةِ… تُعِيدُ نَفْسَ السِّينَارْيُو. تَقُولُ: (نَحْنُ مُخْتَلِفُونَ.)وَتَقُولُ: (نَحْنُ أُمَّةٌ.) وَتَقُولُ: (نَحْنُ… نَحْنُ.) وَالتَّارِيخُ… يَضْحَكُ. لِأَنَّ التَّارِيخَ… رَأَى كُوكُو. وَرَأَى بَنِي ….. وَرَأَى بَنِي ….. وَرَأَى… كُلَّ مَنْ قَالَ (نَحْنُ) وَهُوَ يَعْنِي (أَنَا).

وَالْجَزَائِرُ… بَاقِيَةٌ. لِأَنَّ الأُمَّةَ… لَيْسَتْ مَمْلَكَةً. لَيْسَتْ إِمَارَةً. لَيْسَتْ كِيَاناً عَابِراً. الأُمَّةُ… هِيَ الذَّاكِرَةُ. وَالذَّاكِرَةُ… لَا تَمُوتُ. وَإِنْ مَاتَ حَامِلُوهَا.

فَأَيُّهَا المُنْفَصِلُونَ… اسْمَعُوا. الجَزَائِرُ… لَيْسَتْ بِحَاجَةٍ إِلَيْكُمْ. أَنْتُمْ… بِحَاجَةٍ إِلَى الجَزَائِرِ. وَإِنْ لَمْ تَفْهَمُوا… فَالتَّارِيخُ… سَيُفَهِّمُكُمْ. كَمَا فَهَّمَ كُوكُو. وَكَمَا فَهَّمَ كُلَّ مَنْ ظَنَّ أَنَّ الوَحْدَةَ… خِيَارٌ. بَلْ… هِيَ… القَدَرُ.

***************

الْمَرَاجِعُ:

  1. عَلِيُّ بْنُ الشَّيْخِ، (نَشْأَةُ مَمْلَكَةِ كُوكُو وَتَطَوُّرُهَا السِّيَاسِيُّ وَالعَسْكَرِيُّ وَالِاقْتِصَادِيُّ مَا بَيْنَ القَرْنَيْنِ 16 وَ 18)، جَامِعَةُ بِجَايَةَ، المِيَارُ المُتَوَسِّطِيُّ العَدَدُ 12-11 مَارِسَ 2016، ص 329-341.
  2. H. Genevois, Légendes des rois de KouKou, 1974.
  3. S. Boulifa, Le Djurdjura à travers l’histoire depuis l’antiquité jusqu’en 1830 ou l’indépendance des zouaoua, é d j bringo, Alger, 1925.
  4. D. Aissani, « El Ghobrini 1246-1314 », in Hommes et femmes de Kabylie, sous la direction de Salem CHAKER, Edisud, Aix en provence, 2001.
  5. Ch. A. Julien, Histoire de l’Afrique du nord, P 254.
  6. Nait Djoudi, Le royaume de KouKou, Chronologie et géographie des lieux, In revue timmuzgha, actes journés d’études sur le royaume de koukou, tizi ouzou, HCA 2010.
  7. P. Boyer, Espagne et KouKou, Les négociations de 1598 et 1610 in Revue de l’occident musulman et de la méditerranée, 1970, volume 08 N01.
  8. Fray Diego Haedo, Histoire des rois d’Alger, Traduction de Grammont, Alger.
  9. Marmol (carvajale), Op.cit.
  10. A. Berbrugger, Les turcs en Kabylie, Alger, editions Belles-Lettres, 2012.
  11. صَالِحٌ عَبَّاد، (الجَزَائِرُ خِلَالَ الحُكْمِ التُّرْكِيِّ).
  12. أَحْمَدُ تَوْفِيقٍ المَدَنِيِّ، (حَرْبُ الثَّلَاثِمِائَةِ سَنَةٍ بَيْنَ الجَزَائِرِ وَإِسْبَانِيَا).
  13. عَرَبِيُّ بُوسْت، (مَمْلَكَةُ كُوكُو بِالجَزَائِرِ.. تَأَسَّسَتْ لِصَدِّ الغَزْوِ الإِسْبَانِيِّ وَاسْتَمَرَّتْ قَرْنَيْنِ مِنَ الزَّمَانِ)، 2023

 

Share this post :

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار 24