شعر: نور النهر
سريرٌ دافىٌ جدا
سريرٌ باردٌ جدا
وجدرانُ كسيراتٌ أبيّاتٌ
تحاول دونما جدوى
تقيني الحرَّ والبردا
—–
سواعد ذي، سواعد متعباتٍ
جريئات.. وما فتئت
لتحضنني
وساحاتٍ من الأصحاب
تجمعني وترميني
—–
وأغمض عينيَ اللحظه
أنا في غير عالمنا
وما أجد السواعد
يدا أمّي وباقي الأهل
لا صحبٍ يجاريني
—–
عزيزي البرعم المقطوع
هنا الجنّة!
اذاً.. لا بأس
لي ملقىً بذي سبعين من أهلي
ولكن بعد حينٍ..
لي قصاصٍ فيه فيض الدم
من أهل السكاكينِ
وقتلي العمدُ ما سامحت
و إنّي غر
وحتّى لست عشريني
—-
عزائي ان يمر الدّهر
بريحٍ صرصرٍ جذلى
لتعصف بالموازين
ويغزو البرد ساحتنا لأعوامٍ
فكلّ شهورها تغدو كتشرينِ
—–
كذا عام فثمَّ العام
وكلّ براعم الدنيا ستحتفلُ
بأنّ الحقّ قد ساد
وأن أغفو على الشطآنِ نشواناً
بأن الساحة ارتاحت
وأن الحائط المكسور قد جبرا
وأن الساعد التعبان فوّازُ
على كلِّ الثعابين
—-
وما عرّفتُ عن ذاتي
أنا الباهي، أنا الذهبيّ
أنا كل التشارين











