هي الكلمة لا غيرها يمكن أن تسميه أفيون المثقفين، وتلك هي مشكلة سعد إبراهيم الفقي مثقف القرية في أبستو، ثلاثية الأبعاد من الدقهلية على حرف، ومن كفر الشيخ والغربية على شط لفرع النيل.
انديكس دليل أرقام تليفونات أعضاء مجلس النواب وأعضاء مجلس الشيوخ
مثقف القرية سعد الفقي حلمه كان كبيرا وشخصه متواضعا ومطالبه أولية لا يحب الاكتظاظ ولا يعرف الإفراط والتبذير في غير فن الكلمة ومشتقات العبارة.

أخذ الزمان منه دهرا وأعطاه حكمة ومساحة مجاملة في البعد الإنساني.. يسكت دون انهزام أو نسيان.
جرته الأيام إلى مقاعد القيادات وجالس الكبار كبيرا.. لا ينظر للنخانيخ، ولا تغلبه الدوائر المغلقة، ولا يندم على تكريم طمسه الحقد، رائد القوى الناعمة ومخشن الخشنة، يطوي الزمان ولا ينطوي لظرف يجتازه بقوة الله.

يستريح برهة ويتأهب لاستلال قلمه في سلسلة مقالات:”يوميات موظف عام”.
سعد الفقي، مثقف تعددي الرأي والرؤى ليس أحاديا، مثقف حقيقي لا يستظهر إلى جموع الهتيفة، يعرف أن الكتاب وسيلة، وأن رأيه صواب يحتمل الخطأ ورأي غيره خطأ يحتمل الصواب، وأن الحي يخاطب الحي لا الميت، والميت له الدعاء ومنه الأثر الطيب، ويدرك قيمة مصر التي هي الغالبة بماضيها وحاضرها ومنه تصنع مستقبلها وأنها الغالبة.
سعد الفقي، نبوغ طبيعي مبكر قاده عبر التنسيق إلى كلية الطب واختار الدعوة، فمستوى النبوغ من البدايات، لم تصنعه الدعايات، ولم يروج له أحد دون سابقة تفوق علمي، بل نشأ متفوقا، لا يحتاج المجاميع والشلل.









