
يَومٌ لهُ في ذُرىٰ التَاريخِ ملحَمةٌ
لِوثبةِ الشهمِ خَطتّ مجَدَ معسُولاَ
مِنهُ إبتداء عهدُ تأسيسٍ لمملكةٍ
بهِ تَسطرَ عِزاً (شَآئهُ المُولىٰ)
عَلىٰ يدِ الفَارسِ الضِرغامِ نَشأتهُ
ذاكَ الإمامُ الذي اجتثَ الأبَاطيِلاَ
من حط للدولةِ الأُولىٰ دعَائمهَا
وحَاربَ الجهلَ حتىٰ عدَّلَ الميِلاَ
(مُحمد بِن سُعودٍ)من بهِ بَرزت
ركائزُ العَدلِ فعلا جسّدَ القولا
قَامت عَلىٰ يدهِ أرجاءُ مملكةٍ
ودولة العزِّ لابن(سُعودٍ الأولىٰ)
فذاكَ فَخرٌ لنَا والفخَرُ حُقّ لنَا
يَوماً بهِ نبتهل بالحَمد للمولىٰ
حَمداً لك الله مولانا عَلىٰ نِعمٍ
تُجبیٰ لنا حاضرا أيضا و مَأمُولاَ
فدُّمتَ يَاموطنُي مَهداً لإُمتِنا
ودَُمتَ يَاموطني للخيرِ مَجبُولاَ
في ظِلِ قَادتِنا صمام دُولتِنَا
(آلَ السُعودِ)سموا جيلا تلا جيلا
منْ إصطفاهُم إلهَ العَرشِ مَلَّكهُم
حُكمَ البِلادِ بأمرِ اللهِ تفضيلاَ
فَلن نریٰ غِيرهُم حُكامَ تَحكُمنَا
أو نَرتضي بدلاً عَنهُم وتبديلاَ
فقد حَباهُم إلهَ العرشِ مَكرُمةً
فَالكل يَعشقهُم حُباً وتبجِيلاَ
……………



