شعر و قصص

الصادق المصدوق

حسن القحل

صلوا على من حبه الرحمن
وتُجِلُّهُ.. وتحفّهُ.. الأكوانُ

تبقى صلاةً في البرية وهجها
ما دامت الأيام والأزمان

من جاز أطباق السماء وسمكها
ولأجله قد فتحت بيبان

للسدرةِ الغراءِ حيث المنتهى
في حيث لاح النور والإيمانُ

حتى غدا من ربة بمكانة
ما حازها أو جازها سلطان

إذ نال من ربّ العباد مكارماً
كي يهتدي لطريقه الإنسان

هو “أحمد” صفو البرية كلها
من نالهُ من ربه الرضوانُ

من عاد يخسف نعله بتواضعٍ
الهاشمي المصطفى العدنانُ

الصادق المصدوق في أقواله
أقوالُهُ.. وفِعالُهُ.. قرآنُ

ومبرءٌ من كل ما قالوا بهِ
ما حلَّهُ النقصانُ والبهتانُ

زكاه رب الخلق في آياتهٓ
وعليه أثنى الواحد الديان

ما مثله بشرٌ تكامل خلقهُ
أو جاء قلبٌ واستقام لسانُ

كلا وليس اسمٌ كمثل محمدٍ
يتلوه فضلٌ دائمٌ و حِسان

طابت بنفحة طيبه أرواحُنا
وتنورت بسناءهِ الأذهان

بصلاتنا وسلامنا دوما له
يؤتى لنا الإحسانُ والغفرانُ

وعليه من صلى صلاة حازها
عشراً بأمر الله ذا ميزانُ

ويزال همٌّ المرء يقضى دينهُ
بل تنجلي وتُبَدَّدُ الأحزانُ

صلوا عليه وسلموا ياأخوتي
يحببكمُ الوهاب.. والمنانُ
********

صلوات ربي وسلامه عليه
وعلى آله وصحبه أجمعين
……………

اظهر المزيد

كمال فليج

إعلامي جزائري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى