
ليست مجرد أمسية معايدة… بل حدث فني واجتماعي استثنائي هز شمال جدة يوم السبت 26 مارس 2026 (09/10/1447هـ). دعوة كريمة من رجل الأعمال رشاد أوزبك جمعت نخبة من الأسماء التي تصنع الفارق في المشهد الثقافي والفني بالمملكة.
تألّق الفنانون درويش صيرفي، حسن إسكندراني، ومحمد هاشم على المسرح، مع فرقة موسيقية بقيادة الموسيقار مجدي مجاهد ومدني عبادي، وشاركهم الفنان حسين القرشي، ليحوّلوا الأمسية إلى لوحة ألوان موسيقية نابضة بالحياة.
حضر اللقاء قامات ثقافية واجتماعية بارزة، أبرزهم:
يعقوب كاشغري، بدر العباسي، صدّيق أوزبك، أمين فارسي، عدنان إلياس، غازي بادريق، د. صبحي الحداد، الشاعر محمود نواب، أ. لوي اليأس، والإعلامي فريد مخلص، إلى جانب م. عبد الرحمن عبد الجبار، م. محمد رشاد أوزبك، عبد العزيز محمد حسين، م. فهد حنيف، أحمد عريجة، وديع قنق، أحمد مؤمنة، عمرو صخيري، وخالد مخصوم.
الأمسية لم تكن مجرد احتفال… بل منصة لتكريم الفن، وتعزيز التواصل بين الأسماء التي تصنع الفرق. وفي ختام اللقاء، عبّر الحضور عن شكرهم العميق للأستاذ رشاد أوزبك على هذه المبادرة التي جسدت أرقى معاني الاحتفاء بالعيد والفن في آن واحد.
حين يجتمع الفن، الكلمة، والقامات الكبيرة… يُكتب التاريخ!




