
أيقن الجميع ان المبعوث الجديد للعراق ( توم باراك ) سياسي محنك واضح من إدارته لسوريا وتشخيصه الدقيق للخلل والكوارث في العراق سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وأمنيا نعتقد (لحد الان؟!) انه استطاع ان يضع اصبعه علي الجرح وشخص العراق في 3 نقاط:
اولا:العراق في فوضي عارمة من النواحي السياسية والاقتصادية ناهيك عن الفوضي الواضحة والتيهان في القرارات ودور الثلة السياسية الفاسدة ودكاكين التعليم ومستوى التخريب فيها والخدمات الصحية الكارثية ودور البرلمان المتهرئ والميزان التجاري لغير صالح الشعب العراقي والعجز المالي والانفاق الحكومي والهدر بالمال العام والفساد الذي ينخر بالمجتمع والدولة والمشاريع الوهمية والمتعثرة.
ثانيا: سلطة رئيس الوزراء صفر بسبب سطوة الاحزاب الفاسدة والميليشيات الولائية التي تمتلك سطوة وسلطات اقوى من الدولة. فوضع العراق الان هو نفسه مشابه لدول امريكا الجنوبية في التسعينات حيث كانت عصابات المخدرات ( الكارتيل ) تهيمن علي الدولة والقضاء وتقتل كل من يصل اليها من شرطة وقضاة ومسؤولين وهي صاحبة اليد العليا.
ثالثا:ملالي ايران يستقتلون عالعراق ويعتبرونه حديقتهم الخلفية بل والرئة التي يتنفسون منها اقتصاديا وأمنيا وتم ربطه بهم عن طريق ذيول الحكم.ونظام ايران هو ( القرادة ) التي تتغذى علي جسد العراق.
لذلك فاعادة العراق الى استقلاليته و استقراره ليس بالامر الهين يحتاج سنوات من العمل الشاق.
علاج العراق وتخليصه من هذه الشوائب والعيوب والامراض ثم إعادته إلى بلد يتسم كما كان بالاخلاق الحميدة.
لكن الحقيقة التي تيقن منها باراك هي ان العراق لن يتعافي بوجود الميليشيات التي تتحكم بالدولة وترتبط بايران الملالي وتوالي خامنئي لذلك هو مقتنع بوجوب يجب عليها او تفكيكها تماما.
وكذلك قطع يد ايران عن العراق. اذن العراق لا يتعافي الا باشراف مباشر من دولة عظمي تعيد ترتيب اوراقه بما فيه التعليم الجيد والخدمات الصحية الجيدة والغاء مجلس النواب و فكرة تغيير نظام الحكم فيه ؟! ويبقي العراق مؤقتا تحت الانتداب لمدة سنتين.
من وجهة نظر باراك ؟! لقد فرطت اميركا بالعراق من قبل الجمهوريين وادارة الديمقراطيين من اوباما إلى بايدن الخرف وضحوا بالعراق ومنحوه لايران على طبق من ذهب لذلك يرى باراك انه يجب الان تصحيح الخطا.
وهو يقول لا الوم ترامب عندما ينشر فديو عن حيوانات الغابة من امثال اوباما وزوجته وبايدن …هم فعلا بهائم لانهم اساؤوا ادارة العراق وجعلوه فوضي وسلموه لايران.
اميركا لم تكن جادة منذ البداية في سياساتها في العراق والا فبامكانها ان تشرع قانون التدخل بالعراق يعني العدوان علي اميركا وبذلك تخاف الدول من التدخل ولكنها تركت الحبل علي الغارب ….. حتما سياتي الوقت الذي تعود الامور الي نصابها.



