
منذ تولّي محمد أحمد سلامة رئاسة نادي الاتحاد السكندري، دخل زعيم الثغر مرحلة جديدة عنوانها العمل المؤسسي والتطوير الشامل، بعد سنوات كان فيها النادي بحاجة إلى رؤية واضحة وإدارة قادرة على إعادة ترتيب الأوراق وبناء مستقبل أكثر استقرارًا.
حرص محمد أحمد سلامة منذ اليوم الأول على وضع خطط تطوير متكاملة شملت جميع قطاعات النادي، ولم تقتصر على الفريق الأول فقط، بل امتدت لتشمل قطاعات الناشئين، والألعاب المختلفة، والهيكل الإداري، بما يضمن بناء منظومة قوية قادرة على الاستمرار وتحقيق النجاح على المدى الطويل.
وعلى مستوى الفريق الأول لكرة القدم، انعكست هذه الرؤية في نجاح الخطط الفنية، وحالة الانضباط والتنسيق الكامل بين الإدارة والجهاز الفني، وهو ما ساهم في تحقيق استقرار واضح وتحسن ملحوظ في الأداء والنتائج، مع الحفاظ على هوية الاتحاد السكندري وروحه القتالية التي تميّزه.
كما يُحسب لرئيس النادي دوره الفعّال في تعزيز التنسيق بين مختلف قطاعات النادي، والعمل بروح الفريق الواحد، الأمر الذي أعاد الثقة داخل المنظومة الاتحادية، وخلق حالة من الانسجام الإداري والفني انعكست إيجابًا على الجميع.
ولم يغفل محمد أحمد سلامة عن الدور المحوري لجماهير الاتحاد السكندري، فكان له دور بارز في تأمين حضور الجماهير للمباريات، والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان عودة آمنة ومنظمة للجمهور إلى المدرجات، إيمانًا بأن جمهور زعيم الثغر هو السند الحقيقي والداعم الأول للنادي.
إن ما يشهده نادي الاتحاد السكندري اليوم هو نتاج قيادة واعية ورؤية واضحة، يقودها محمد أحمد سلامة بثبات ومسؤولية، في إطار سعيٍ جاد لإعادة الاتحاد السكندري إلى مكانته الطبيعية بين كبار الأندية المصرية



