منوعات

البقرة الحمراء شرط ديني متطرف لبناء الهيكل المزعوم.. إسرائيل ترفع حالة التأهب دفاعًا وهجومًا منذ السابع من أكتوبر

 

قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز القدس للدراسات، إن ما يُعرف بـالبقرة الحمراء يمثل شرطًا دينيًا أساسيًا في العقيدة اليهودية المتطرفة لبناء ما يسمى بالهيكل.

 

YouTube player

 

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية دعاء جاد الحق، مقدمة برنامج “إسرائيل من الداخل”، عبر قناة “إكسترا نيوز”، أن هذه البقرة يتم إعدادها وفق مواصفات توراتية دقيقة، أبرزها أن تكون حمراء خالصة دون أي شائبة لونية، بحيث لا تحمل أي شعرة بلون آخر.

وأوضح أن هذه البقرة تُحرق ويُخلط رمادها بالماء، ثم يُنثر على الجمهور الإسرائيلي بزعم تطهيره، إذ يعتقد المتدينون المتطرفون أن الجمهور الإسرائيلي يُعد «نجسًا» ولا يجوز له دخول الهيكل أو بناؤه إلا بعد هذا الطقس.

وأشار عوض إلى أن الأجيال اليهودية كانت تنتظر ظهور هذه البقرة، غير أن التطور التكنولوجي والتلاعب الجيني، بحسب ما يُقال، أتاح إنتاج عدد منها.

وتاب، أنه جرى جلب 5 بقرات من الولايات المتحدة، إلا أن معظمها لم تنطبق عليه الشروط التوراتية، ولم يتبقَّ سوى بقرتين أو ثلاث فقط يُعتقد أنها تستوفي تلك المواصفات.

وأكد أن الخلاف حول لون البقرة لا يغير من الأمر شيئًا، لأن الحاخامات وعلماء التوراة والتلمود هم من يقررون مطابقة الشروط، وبالنسبة لهم فإن هذه البقرة تُعد حمراء ومؤهلة للطقوس المطلوبة.

 

 

YouTube player

قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قطاع الأخبار بالقدس المحتلة، إن إسرائيل لا تزال في حالة حرب وطوارئ منذ السابع من أكتوبر، مؤكدة أن السلطات الإسرائيلية تستغل هذه الحالة من خلال رفع مستوى التأهب الدفاعي والجوي.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية دعاء جاد الحق، مقدمة برنامج “إسرائيل من الداخل”، عبر قناة “إكسترا نيوز”، أن هناك مطالبات إسرائيلية سابقة من قبل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تجاه الإدارة الأمريكية، وتحديدًا الرئيس دونالد ترامب، لتأجيل أي ضربة محتملة نحو إيران بسبب عدم جهوزية إسرائيل الدفاعية، إلا أن بيانًا لاحقًا صادر عن المتحدث باسم جيش الاحتلال أكد جاهزية الجيش دفاعًا وهجومًا ونشر منظومات الدفاع الجوية والإسرائيلية الأمريكية على حد سواء.

وأوضحت أبو شمسية أن منظومة الجبهة الداخلية الإسرائيلية أصدرت تعليمات محددة بشأن صافرات الإنذار، مشيرة إلى أن هذه الصافرات تُطلق قبل حوالي 10 دقائق من وصول أي صاروخ إلى الأراضي المحتلة، ما يمنح المستوطنين وقتًا كافيًا للوصول إلى الملاجئ المخصصة، خاصة في مناطق الجنوب مثل صحراء النقب ونتيفوت، والتي يُتوقع أن تكون مركز الاستهداف في حال حدوث أي ضربة إيرانية، نظرًا لتعرض هذه المناطق مسبقًا لصواريخ باليستية من الأراضي الإيرانية خلال النزاعات السابقة.

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى