
يُريد البعض من هؤلاء المتخادمين أن تبحر سفنهم في الظلام الدامس كما فعلهم الذي لا نور له ولا قيمة ولا صورة تتجلى إلا في معنى واحد فقط ألا وهو التخادم لإتمام ضمان كيانهم وخدمته وفق ما أُسس له حسب رؤاهم وأبعادهم في شد الأطراف في الشرق الأوسط .
ومن هذا المنطلق أتى موقف قيادتنا الرشيدة ليحسم الأمر ويطفىء نور ظلالهم وتطاولهم في جنوب اليمن وعلى سيادة وحدود سعوديتنا .
فالحق الذي حرصت عليه قيادتنا ، لا بدَّ أن يتمّ ويظهر .
وأما من يستر الشَّيء ويُغطيه كما فعلتهم في إطفاء أنوار سفنهم فلا صورة تتجلى فيه إلا خيانتهم للدين والقيم والإخاء وللأمة الإسلامية والعربية .
وبما أن قيادتنا الرشيدة أعزها الله أتخذت الإجراءات الصَّادقة والصحيحة .
فبحكمة قيادة وحزم وإرادة قلب الإسلام ونوره الذي يطفىء ومضات الشر والتخادم في الشرق الأوسط والعالم قاطبة المتمثل في قيادتنا الرشيدة ، مقابل إطفاء وميض سفنهم تم إطفاء مشروع الكيان والمتخادمين معه في جنوب اليمن بفضل الله عز وجل .
وبحول لله تعود اليمن جار متعافي في القادم وكذلك في سوريا ، والعراق ، والسودان ، والصومال وغيرها سيكون الأمر بنفس الحزم .
والسلام ؛؛؛
hhbb0024@gmail.com



